اختطف مسلحون مجهولون، مساء السبت، موريتانيين اثنين عاملين في مشروع لتشييد طريق يربط بين مدينتي النواره وكالا الماليتين.
واختطف المسلحون ثلاثة صينيين، من ضمنهم مسؤول المشروع.
وفي اتصال هاتفي أجراه مع نظيره المالي آسيمي اغويتا، أكد رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني لاهتمام البالغ والمتابعة المكثفة لحادث الهجوم المسلح الذي تعرضت له ورشة الأشغال العامة اليوم بين مدينة كالا والنواره في الأراضي المالية.
كما طمأن وزير الداخلية واللامركزية محمد سالم ولد مرزوك باسم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني أسر المواطنين المختطفين بالورشة الواقعة على بعد 190 كلم من باماكو.
وأوضح الوزير، خلال زيارة أداها اليوم الأحد لأسرة أحد المختطفين بنواكشوط وهو السيد الخليل ولد الرباني، أن رئيس الجمهورية أكد على أن أقصى الجهود مبذولة من أجل سلامة و عودة المواطنين.
و قدم والى ولاية الحوض الغربي محمد المختار ولد عبدي نفس الرسالة بمدينة كوبني لأسرة المخطوف الثاني السيد عبد الله ولد الشريف.
وعلى الصعيد السياسي، أعلن حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل” مواساته لأهالي المواطنين المخطوفين في مالي، وطالب الحكومة بعمل كل ما تستطيع لاستعادتهم سالمين في أسرع الآجال.
ونقلت وسائل إعلام مستقلة عن مصادر عائلية أن ولد اشريف تحدث مع عائلته، وأكد لهم أنه في ظروف جيدة، كما أن المختطف الآخر الخليل تقي الله الرباني تحدث هاتفيا مع مدير الشركة المالكة للورشة التي تعرضت للهجوم داخل الأراضي المالية.


