أعلنت رابطة عمد نواكشوط، عن إعداد تقارير أسبوعية حول الحالة الأمنية العامة على مستوى كل بلدية، بناء على المعلومات التي يتم جمعها من المصادر المحلية (رؤساء الأحياء– مديري المؤسسات التعليمية- الأئمة) ورفعها للجهات المختصة.
وعبر عمد نواكشوط عن عزم رابطتهم تنظيم حملات توعية في الأحياء والمؤسسات التعليمية، حول خطورة تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية، معربين عن ارتياحهم للقرار الرئاسي القاضي بعضوية العمد في اللجان الأمنية على المستوى المركزي والجهوي والمحلي.
وعبرت الرابطة عن استعدادها للإسهام في الخطط والاستراتيجيات، التي تهدف إلى تحقيق الأمن، ونشر السكينة ومحاربة الجريمة، والوقوف في مواجهة زعزعة الأمن والاستقرار.
وأشارت إلى أن العمد سيدرسون “المتطلبات الضرورية لمعالجة الإشكالات التي توفر بيئة مناسبة للجريمة، والتي من أبرزها غياب الإنارة العمومية، ومشكلة العزلة التي تعاني منها بعض المناطق، والسعي مع القطاعات المختصة لوضع حلول لها”.
وشهدت نواكشوط مؤخرا تزايدا في أعداد الجرائم، خاصة جرائم السلب والطعن، والقتل في بعض الحالات.


