تتواصل هذه الأيام الأشغال في عدد كبير من مشاريع البنى التحتية الطرقية في عموم موريتانيا، وفي نواكشوط.
وبالمقارنة مع الوضعية التي استلمت فيها الحكومة الحالية الطرق، فإن قرابة مائة كيلومتر من الشبكة الحضرية ستزداد بها انواكشوط، إضافة إلى جسرين سيغيران من وجه المدينة.
فقد أطلق الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني الخميس الماضي مشروع إنجاز جسرين لأول مرة بالعاصمة انواكشوط وهو ما سيساهم في انسيابية حركة المرور وتخفيف الاختناق المروري عند التقاطعات الطرقية إضافة إلى تحسين الوجه الحضاري للعاصمة.
وتتميز الخصائص الفنية لجسري ملتقى باماكو وملتقى الحكي الساكن، بعوارض خرسانية مسلحة وبمجاز 20م وبطول 200م وبسطح عرضه 12م وبطول 71م لجسر الوصول مع الجدار الاستنادي وبدوار بعرض 10.5م هذا إضافة إلى مسطح للطرق المعبدة مساحته 50000 متر مربع. ينضاف إلى ذلك الإنارة العمومية والإشارات المرورية وكافة أجهزة ومعدات السلامة والأمان، وفق وزير النقل.
وسيكلف الجسران الدول 327.784.799 أوقية جديدة، ومن المتوقع أن تكتمل الأشغال فيهما خلال 24 شهرا ضمن عقدين موقعين بين الوزارة وشركتي بولي شانكدا ويوواندا الصينتين وبتنسيق وإشراف من إدارة البنى التحتية للنقبل الطرقي الممولة بموارد التمويل الداخلي.
وتمر بالمنطقة التي يشيد فيها الجسران يوميا 31112 سيارة يوميا، مما أوقع الاختيار عليهما من بين عشرة تقاطعات في نواكشوط، ويجري الاستعداد لتشييد جسور إضافية.
وفي إطار أنشطة حكم الرئيس الحالي فقد تم إنجاز 40 كلم من الشبكات الإسفلتية الحضرية، كلفت الدولة 523.045.895 أوقية جديدة، فيما انطلقت عملية بناء شبكة طرق حضرية أخرى بطول 47 كلم، بالتزامن مع إطلاق الجسرين، سترفع إجمالي عدد الطرق المنجزة إلى قرابة مائة كلومتر (87 كم).
وستكلف الشبكة الجديدة ميزانية الدولة 527.641.900 أوقية جديدة، على أن تنجز أشغالها خلال 15 شهرا.


