دانت بلدان المنطقة الإفريقية خلال اجتماع لمنظمة الصحة العالمية أعمال العنف التي شهدتها فلسطين وقطاع غزة في الأيام الأخيرة وما خلفته من نتائج مأساوية على الأوضاع الصحية التي كانت هشة خاصة من خلال هدم البنى التحتية الصحية بفعل القصف الإسرائيلي.
ومثل موريتانيا خلال الاجتماع وزير الصحة السابق محمد نذيرو ولد حامد.
وقال ولد حامد في كلمة بالمناسبة باسم المنطقة الإفريقية إن المنطقة ورغبة منها في احترام المبدإ المنصوص عليه في دستور المنظمة العالمية للصحة الذي ينص على أن الصحة تعتبر شرطا أساسيا لتحقيق واستمرار السلم والأمن، أن النفاذ الحر للعلاجات الصحية يشكل مكونة أساسية في الحقوق الصحية.
وأضاف أن هذه الوضعية تعتبر مقلقة وقد تفاقمت بفعل وباء كوفيد-19 وآثاره السلبية على الاقتصاد والصحة.
وأكد أن إفريقيا تعتبر أن هذا الوضع يشكل عائقا في سبيل تجسيد الحق في الرعاية الصحية وتدعو إلى رفع كل الحواجز وحماية المدنيين والمؤسسات الصحية والشخصية واحترام مختلف التوصيات والقرارات الإقليمية والدولية بما في ذلك توصيات وقرارات الاتحاد الإفريقي الخاصة بالأوضاع في فلسطين.


