قتل الجيش الجزائري ليل الأحد الاثنين مواطنا موريتانيا وأصاب آخر بجروح نقل على إثرها إلى مستشفيات الجزائر لتلقي العلاج.
وكان المواطنان الموريتانيان ضمن موكب للمنقبين عن الذهب من ست سيارات، تجاوز الحدود الموريتانية عبر منطقة الشكات، إلى الأراضي الجزائرية.
وتسبب رصاص الجيش الجزائري الذي كان في البداية تحذيريا، في تعطل أربع من السيارات، فيما تمكنت اثنتان من العودة إلى الأراضي الموريتانية.
ودعت السلطات الموريتانية مواطنيها إلى تجنب المناطق الحدودية، التي غالبًا ما تكون مناطق عسكرية حساسة، وإلى الحرص قبل كل شيء على البقاء في دائرة التراب الوطني.


