دانت الحكومة الموريتانية والبرلمانيون بشدة ما يحدث في فلسطين وخاصة في حي الشيخ جراح بمدينة القدس الشريف.
وقالت وزارة الخارجية في بيان صادر عنها بخصوص الموضوع إنها تتابع “باستياء كبير تنامي العنف في القدس الشرقية وإجراءات التهجير القسري لسكانها لصالح التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في تحد صارخ للقانون الدولي وللقرارات الأممية”.
ودانت الوزارة بأقوى عبارات الإدانة والشجب ما يجري في القدس الشريف، داعية “المجموعة الدولية للتدخل العاجل لوقف مسلسل التهجير والاستيطان في الأرض المحتلة، ووضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني، بإقامة دولته المستقلة على حدود 4 من يونيو 1967 طبقا لمقتضيات النظم والقوانين الدولية والقرارات الأممية ذات الصلة وخطة السلام العربية”.
كما دان رئيس الجمعية الوطنية الشيخ ولد بايه، اقتحام المسجد الأقصى والاعتداء على المصلين الفلسطينيين، وانتهاك حرمة ثالث الحرمين الشريفين، واصفا ما حدث بالتحدي السافر لمشاعر المسلمين، وخرق القانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان.
كما دانت الفرق البرلمانية الاعتداء على ساكنة حي الشيخ جراح وإخراجهم من بيوتهم وكل المشاريع التهويدية للقدس، والذي يحدث -وفق الفرق- “وسط صمت عالمي مخز، رغم الانتهاكات الوحشية لحقوق الإنسان، والمخالفة لمبادئ الإنسانية والقوانين الدولية”.
واصدرت عدة أحزاب سياسية بينها حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم، وحزب تواصل، بيانات مشابهة، كما خرجت مظاهرات في شوارع نواكشوط وبعض مدن الداخل تضامنا مع القدس.


