تداول نشطاء وسائط التواصل الاجتماعي على نطاق واسع أنباء عن غضب رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني من الحكومة.
ومن بين من تداولوا الخبر، مدونون داعمون للرئيس ولد الشيخ الغزواني، ذكروا أن الرئيس كان غاضبا من الحكومة وانسحب أثناء اجتماعها.
بيد أن الحكومة واصلت عملها بالفعل دون أن تلوح أية بوادر تشي بالغضب.
وذهب ثاني وزير فيها بعد الوزير الأول، إلى وصف ما تم ترويجه بأنه مجرد شائعات.
وأكد الوزير محمد محمود بن بيه، وزيرُ العدل، ثقة رئيس الجمهورية التامة في الحكومة، وفق ما نقلته عنه وكالة الأنباء الرسمية.
اللافت في التصريح أنه جاء بعد زيارة للوزير الأول محمد ولد بلال، إلى وزارة العدل، على غرار الزيارات التي اعتاد تأديتها مؤخرا إلى القطاعات الحكومية، وهو ما يؤشر أيضا على أن الأمور ما زالت على طبيعتها.
ويذهب وزير العدل إلى القول إن انسحاب الرئيس تم بالفعل، لكنه بعد انتهاء جدول أعمال اجتماع مجلس الوزراء.


