استدعى قطب التحقيق الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز للمثول أمامه صباح غد الثلاثاء على تمام الساعة العاشرة.
وبالتزامن مع الاستدعاء كان العشرات قد احتشدوا أمام قصر العدالة بولاية انواكشوط الغربية طلبا لاسترداد ما سموها “الأموال المنهوبة”.
وطالب المتظاهرون بالتعجيل بمحاكمة المشمولين في ملف التحقيق البرلماني المعروض أمام القضاء منذ فترة.
وكان ناشطون في المجتمع المدني قد استبقوا ذلك بالإعلان عن تحالف من أجل استرداد الأموال المنهوبة، يقوده رئيس اتحاد الفاعلين غير الحكوميين الموريتانيين.
يذكر أن القضاء يجمد منذ فترة أموالا تابعة للرئيس السابق، وبعض المقربين منه، وأعضاء في حكوماته المتعاقبة.


