سجال سياسي بين عزيز وأنصاره وطيف من الأغلبية
رئيس موريتانيا السابق محمد ولد عبد العزيز.

سجال سياسي بين عزيز وأنصاره وطيف من الأغلبية

تشهد الساحة السياسية الموريتانية سجالا بين الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز، ومعارضته التي انقسمت بين موال ومعارض للرئيس الحالي.

وتمثلت آخر مراحل هذا السجال في رسالة وجهها ولد عبد العزيز، للمؤمنين ببرامجه السياسية، بالانتساب لحزب الرباط الوطني للحقوق وبناء الأجيال.

ولم يكن الغريب في رسالة الرئيس السابق ذلك وحسب، فرغم أن رئيس حزب الرباط، هو السعد ولد لوليد الذي كان قياديا بحركة إيرا التي عارضته بشدة، إلا أن الأغرب هو انتقاد الرئيس السابق للرئيس الحالي الذي زكاه في السابق، واعتبره خير خلف له.

واتهم ولد عبد العزير في رسالته، نظام خلفه بالفساد وتراجع الحريات وتراجع الأداء الحكومي بشكل عام، كما تعرض للأغلبية وهاجم المعارضة السابقة.

ولم يرد على ولد عبد العزيز حتى الآن إلا معارضوه السابقون، لكنهم انقسموا في الرد، فرئيس حزب الرباط السعد ولد لوليد، تبنى أبرز الأفكار التي وردت في رسالة ولد عبد العزيز، وأعلن عن اندماجه هو وكتلته السياسية في الحزب.

وخاطب ولد لوليد الرئيس السابق قائلا: أنتم إخوة كرام وأبناء إخوة كرام، ومرحبا بكم في حزبنا، لكم ما لنا وعليكم ما علينا.

فيما عبر حزب حاتم، -الضيف الجديد على الموالاة، الذي عارض ولد عبد العزيز 11 سنة،- عن استغرابه لرسالة ولد عبد العزيز، مخاطبا إياه بتهكم: “إذا كان ضميرك قد صحا، فأعد ما نهبت”، واصفا الرسالة بدغدغة المشاعر التي لا تفيد.

وقال الحزب إن ولد عبد العزيز هاجم معارضته السابقة وأغلبيته، ولا يرى الأوضاع بالعين التي رآها به يوم غادر السلطة تاركا وراءه وضعا كارثيا في مختلف المجالات.

وأضاف حزب حاتم مخاطبا الرئيس السابق: “التفرغ لملفِّك القضائي، أسهل من النجاح في مشروع سياسي ضِرار”.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: