عادت مساء السبت إلى نواكشوط الوحدة التاسعة من الدرك الوطني قادمة من مدينة بانكي بجمهورية وسط إفريقيا بعد عام من العمل ضمن قوة حفظ السلام الأممية.
وأكد قائد أركان الدرك الوطني اللواء عبد الله ولد أحمد عيشه، عودة أفراد الوحدة سالمين غانمين ودون أضرار من مهمتهم “النبيلة والصعبة رغم المخاطر الجمة التي تعرضتم لها، لكن إحساسكم بحجم المسؤولية التي تقع على عواتقنا تجاه الوطن والتضحيات الجسام التي قدمتموها هو ما مكنكم من النجاح في مهمتكم والتميز بشكل دائم على نظرائكم من الدول المشاركة” وفق تعبيره.
وعبر قائد أركان الدرك الوطني عن إعجاب القيادة بكل أفراد هذه الوحدة من ضباط وضباط ودركيين، حيث لم تسجل عليهم طيلة عام كامل من العمل خارج الديار أية ملاحظات لا من قادتهم ولا من هيئة الأمم المتحدة التي كانوا يعملون تحت مظلتها.
وتعمل الوحدة في وسط إفريقيا منذ 07 مارس 2020 وتتكون من 140 فردا من بينهم 11 ضابطا وعدد من ضباط الصف موزعين على تشكيل عملياتي وفريق طبي وآخر فني وثالث للوجستيك.
وكانت هيئة الأمم المتحدة قد بعثت في وقت سابق بتهنئة مكتوبة إلى قيادة أركان الدرك الوطني تشيد فيها بمشاركة وحدة الدرك الوطني المشرفة لكل الموريتانيين وتطالب فيها بتعزيز مهمتها في بانكي.


