اتهم الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز السلطات القائمة بممارسة التحريض ضده. وأضاف في بيان طويل نشرته صحف ومواقع إلكترونية عديدة :
“تقوم هذه السلطات الآن بتجييش أعداد كبيرة من عناصر الشرطة للدخول عنوة ودون تفويض قضائي في منازل أعضاء أسرتي وأقاربي وترويعهم وتصوير ممتلكاتهم الشخصية من بينها سيارات، وبث هذه الصور على وسائط التواصل الإجتماعي تحريضا وتهييجا للشعب ضدي وضد محيطي المقرب.”
ونفى ولد عبد العزيز بشدة أي رغبة له في العودة للعمل السياسي، كاشفا عن تملصه من التدخل في تسيير الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، قائلا: ” لقد اتصل بي مرات وأنا في الخارج، لكنني حاولت دائما أن أفهمه أن الأمر يعود له وله حصريا وأن لا نية لي التدخل له في صلاحياته، لأنني كنت أعتبر أنني أمضيت وقتا كافيا في رئاسة البلاد وأصبحت أود الاستراحة”.
وتضمن البيان انتقادات شديدة لحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) .


