أثنى حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم على القمة التي استضافتها نواكشوط أمس الثلاثاء، واصفا إياها بأنها فتح ديبلوماسي فريد من نوعه، في لحظة من حياة الدولة الموريتانية تاريخية.
وقال الحزب الحاكم في بيان، إن النجاحات الدبلوماسية التي أحرزتها موريتانيا في وقت قياسي تتجلى في تعبير القادة المشاركين في قمة نواكشوط عن عميق امتنانهم لصاحب الفخامة السيد محمد ولد الشيخ الغزواني رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية وللحكومة والشعب الموريتانيين.
وثمن الحزب عاليا ما وصفه بـ”مستوى التزكية والإشادة التي حظيت بها رئاسة موريتانيا لمجموعة الخمس في الساحل، خصوصا المقاربات الأمنية والتنموية للرئيس الدوري للمجموعة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني وندائه لإلغاء مديونية دول القارة الذي لاقى تجاوبا كبيرا على المستوى الدولي”.
وأضاف الحزب أن انعقاد القمة أكد قدرة موريتانيا بقيادة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني على الأخذ بزمام المبادرة و إيجاد مقاربات استيراتيجية تحظى بثقة الأصدقاء و الحلفاء والشركاء في معركة الأمن والتنمية بفضاء الساحل الذي بات اليوم مؤثرا في معادلات أمن واستقرار إفريقيا والعالم.
ورفع الحزب تهنئته بالمناسبة لمقام فخامة رئيس الجمهورية والحكومة والشعب على نجاح أول قمة غير افتراضية منذ بداية جائحة كورونا التي غيرت أجندات العالم واستيراتيجياته.
وعبر الحزب عن تمسكه بحتمية تلازم الأمن والتنمية في فضاء الساحل، وامتنانه للشركاء الذين واكبوا المجموعة بالدعم والمساندة، وضرورة تضافر جهود الجميع من أجل ساحل آمن ومزدهر.


