قدم الوزير الأمين العام للحكومة نيانغ جبريل حمادي أمام مجلس الوزراء خلال اجتماعه الخميس بيانا لإنشاء هوية بصرية للجمهورية الإسلامية الموريتانية لأول مرة.
وأكد جبريل أن البيان يضع حدا “للفوضى المنتشرة في الوثائق الرسمية والتي لا تكاد تتشابه منها اثنتان نظرا لغياب مرجعية موحدة قابلة للاستخدام وسهلة الولوج”.
وأكد الأمين العام للحكومة، أن هذه الهوية تتوفر على خادم محلي ويمكن الولوج عن بعد إلى كل هذه القوالب للأشخاص المصرح لهم.
وأشار إلى ضرورة الولوج إلى الخادم “لتحرير أو تغيير أو تنزيل وثائق مثل: الرأسيات، بطاقات العمل، المظاريف، أو الاطلاع على نماذج ومعطيات العروض التقديمية ونماذج اللافتات المكتبية ولإشهارية للمقرات الحكومية.
وبين نيانغ جبريل أن هذه الهوية البصرية، تخص المستندات والمواقع والمراسلات والوثائق الصادرة عن كل الإدارة الموريتانية بجميع فروعها، بدءا بالوزراء ةالأمناء العامين والمديريات والمصالح، إضافة إلى الولايات و المجالس الجهوية والمقاطعات والبلديات والسفارات والتمثيليات القنصلية.
وخلص إلى أن الهوية البصرية تستخدم في جميع علاقات ومراسلات الوزارات بعضها بالبعض، ومع الأطراف الأخرى، ومع المنظمات الدولية والمنظمات المقيمة في موريتانيا، في المراسلات المباشرة والرسائل والوثائق الموجهة إلى الجمهور.


