قالت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج إن ذكرى تأسيس الاتحاد الإفريقي تحُلُّ هذه السنة في ظرف دقيق على المستوى القاري والدولي، يمثله انتشار فيروس كورونا، الذي جعل ما سواه من أولويات في حكم المؤجل.
وقالت الوزارة في بيان بمناسبة تخليد الذكرى في البلاد، إن البؤر التقليدية للتوتر والصراع المسلح والمجاعة والتطرف العنيف والجريمة المنظمة، عاقت تحقيق الحلم التنموي المنشود في القارة، معبرة عن تثمين موريتانيا لما حققته المنظومة القارية عبر مسارها الطويل، وآخره اتفاقية منطقة التبادل التجاري الحر التي اعتمدت في قمة انيامي الأخيرة.
وأكدت وزارة الخارجية أنه في هذا السياق حرص رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، عبر القمم الثنائية والمتعددة الأطراف، على التأكيد على أن الدعم الذي لقيته القارة لمواجهة الوباء، على أهميته، لا يمكن أن يحقق الأهداف المتوخاة، وأنه لا غنى عن شطب مديونية القارة لتكون في مستوى مجابهة الوباء وتبعاته الاجتماعية والاقتصادية، وتكتسب الأهلية للاستفادة من أطر الاندماج الإفريقي وللعمل في أفق أجندة 2063.
وتغتنم الجمهورية الإسلامية الموريتانية هذه المناسبة لتنوه بالجهود الجبارة التي تضطلع بها هياكل الاتحاد وهيئاته المختلفة بقيادة سيريل رامافوزا رئيس جمهورية جنوب إفريقيا الرئيس الدوري للاتحاد الإفريقي وموسى فقي محماد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي من أجل افرقيا موحدة ومتقدمة، يضيف البيان.
وعبرت الخارجية الموريتانية عن تمسكها الذي لا يتزعزع بمبادئ الاستقلال والحرية والسلم والعدل التي تأسس عليها الاتحاد الإفريقي.


