قال حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل” إن نقاش مشروع قانون النوع في الوقت الحالي يمكن أن يكون هدفه صرف الأنظار عن الأوضاع الاجتماعية الصعبة هذه الأيام.
وقال ولد سيدي محمود إنهم تواصل تابع ما يدور في الساحة من جدل أثاره ما عرف بقانون مكافحة العنف ضد النساء والفتيات.
وأشار تواصل إلى أن القانون المذكور لم يحل رسميا في نسخته النهائية إلى البرلمان، وأنما يتداول اليوم نسخ متعددة، معتبرا أنه ليس من الوارد أن يقدم الحزب موقفا من هذا القانون قبل إحالته رسميا بالطريقة المعهودة.
وأضاف تواصل أن الجدل الجاري في وسائل التواصل الاجتماعي لا يمثل الحزب وأن المواقف الرسمية للحزب لا تصدر إلا عن الجهات الرسمية فيه، محذرا من مغبة تقديم أي قانون يخالف الشريعة الإسلامية ويمس مشاعر الأمة.
وكان النقاش قد احتدم بين بعض نواب الحزب حول مشروع قانون مكافحة العنف ضد النساء والفتيات، حيث انقسموا بين مؤيد للقانون ومعارض له.


