قال وزير الصحة محمد نذيرو ولد حامد إن خطر وباء كورونا ما زال قائما رغم تخفيف الإجراءات المتخذة لاحتواء الجائحة التي ما زال خطرها يهدد الدولة.
وأرجع الوزير استمرار الخطر إلى انتشار الوباء في الدول المجاورة مما يستدعي منا المزيد من اليقظة والحذر، يؤكد الوزير الذي أكد أن الحكومة ستقوم دائما بمراجعة الوضعية وتقويمها وعند عدم الالتزام بالإجراءات وتفشي المرض- لاقدر الله- سترجع الحكومة إلى إجراءات أشد.
وشدد ولد حامد، على ضرورة الالتزام بارتداء الكمامات وغسل اليدين بالماء والصابون وتجنب التجمع في المحلات التجارية.
وكان الوزير الأمين العام للحكومة انيانغ جبريل قدم خلال اجتماع مجلس الوزراء بيانا باسم الوزير الأول يتعلق بالإجراءات المتخذة ضد جائحة كوفيد 19 ومقترحات لتخفيف تلك الإجراءات بصورة تدريجية للسماح للمواطنين باستئناف نشاطاتهم ضمن شروط يتوفر فيها الحد اللازم من الاحتياطات الضرورية لتفادي تفشي الفيروس.
وقال جبريل إن الرئيس أعطى التعليمات باتخاذ رزمة من الإجراءات للتخفيف التدريجي من هذه الإجراءات حيث تقرر – يضيف الوزير- ابتداء من اليوم الخميس السماح بصلاة الجمعة في الجوامع مع احترام إجراءات السلامة الاعتيادية والتباعد بين المصلين وسحب أفرشة المساجد وتعقيمها بعد كل صلاة.
وتضمن التخفيف فتح الأسواق ومزاولة النشاطات الاقتصادية المختلفة والسماح للمطاعم بخدمات التوصيل المنزلي مع حظر السماح للزبناء بتناول الطعام فيها تحت أي ظرف كان.
كما تضمن التخفيف تقليص حظر التجوال ليبدأ من الساعة الحادية عشر ليلا وحتى السادسة صباحا، فيما تعكف لجنة متخصصة على دراسة ما يمكن القيام به على مستوى المدارس والتنقل بين المدن والعالقين بالخارج وسيعلن عنه في وقت لاحق.


