وجه رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم سيد محمد ولد الطالب أعمر نداء لكل الصحفيين الموريتانيين للمساهمة في التصدي لجائحة كورونا والعمل على نقل المعلومات الصحيحة والإسهام بشكل فعال في توعية السكان بخطورة هذا الفيروس الفتاك وتبيان طرق الوقاية منه.
وأكد ولد الطالب أعمر في بيان صادر عنه، على التمسك وإيلاء الأهمية البالغة للأدوار التي تضطلع بها السلطة الرابعة في الأنظمة الديمقراطية، حيث تعتبر حرية الإعلام واستقلالية الصحافة من أهم دلالات ترسخ الديموقراطية وتجذرها، خصوصا أن المجتمعات التي تنعم بمؤسسات إعلامية حرة وذات مصداقية هي مجتمعات محصنة من الاستبداد والفساد.
وجدد رئيس الحزب الحاكم تمسك الحزب بأهمية ترسيخ الحريات الصحفية، مهيبا بكل مكونات الصحافة الوطنية إلى أخذ دورها من أجل تمهين الحقل الصحفي وتنظيمه وتطويره، ومواصلة العمل الجاد “لصالح مجتمعنا وديمقراطيتنا التي تعتبر مثالا يحتذى في محيطينا”، يضيف ولد الطالب أعمر.
وخلص رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية إلى دعوة الصحفيين للتشبث بشعار هذا العام لتخليد العيد الدولي لحرية الصحافة، وهو “الصحافة من دون خوف أو محاباة”، فبغياب الخوف والمحاباة نؤسس لصحافة جادة قادرة على مواكبة تطور مجتمعنا.


