طالب النائب البرلماني عن مقاطعة واد الناقة السيد جمال اليدالي بجعل نواكشوط وبلديات واد الناقة مكونة واحدة في إطار الإجراءات المتخذة للحد من انتشار فايروس كورونا.
وأكد ولد اليدالي على وجاهة الإجراءات التي تتخذها السلطات لمحاصرة الوباء العالمي، مطالبا باستثناء السيارات التي تنقل البضائع إلى المقاطعة دون الأشخاص.
وكان عدد من سكان بلديات واد الناقة الثلاث، المركزية والعرية وآوليكات قد عبروا عن تضررهم البالغ من إغلاق مدينة نواكشوط أمام البلديات التي كانت تعتمد عليها في أرزاقها بشكل كلي.
وقال أحد سكان بلدية العرية إن قريته تبعد عن نقطة خروج نواكشوط بضعة كلمترات وتعتمد العائلات المقيمة فيها بالكامل على ما يعود بها أفرادها من نواكشوط، متسائلا: هل يرمي بنا الرئيس إلى المجهول، أم يكون هناك استثناء لمقاطعتنا.
وهي الصرخة داتها التي أطلقها نشطاء بمدينة واد الناقة وقرى بلدية واد الناقة.
يذكر أن مدينة نواكشوط داخلة بشكل كامل في حدود مقاطعة واد الناقة، فهي تحدها من الشمال بواسطة بلدية آوليكات ومن الشرق بواسطة البلدية المركزية وبلدية العرية والجنوب من خلال بلدية العرية، ولذلك ظلت تعتمد عليها بالكامل حتى صارت المقاطعة وكأنها المقاطعة الريفية بنواكشوط.


