لقيت نتائج زيارة الدولة التي أداها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني إلى الإمارات العربية المتحدة ترحيبا واسعا على مستوى الدولتين.
وكان في صدارة المرحبين بنتائج الزيارة، نائب رئيس الدولة الإماراتي محمد بن راشد آل مكتوم في لقاء جمعه بالرئيس الموريتاني.
كما عبر الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين عن ارتياحه لنتائج الزيارة التي وصفها بالتاريخية، مضيفا ” أن تخصيص مبلغ ملياري دولار لإقامة مشاريع استثمارية وتنموية وقروض ميسرة للجمهورية الإسلامية الموريتانية؛ و توقيع العديد من مذكرات التفاهم والتعاون شكل نقلة نوعية في تاريخ العلاقات الاقتصادية بين البلدين”.
كما أكدت أحزاب سياسية من بينها حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم (UDP)، على ارتياحها لتخصيص دولة الإمارات العربية المتحدة، ملياريْ دولار، لإقامة مشاريع استثمارية وتنموية، وقروض ميسرة في البلاد، مضيفا أنه يقدّر الثقة الكبيرة، التي منحتها قيادة وحكومة دولة الإمارات العربية، للحكومة الموريتانية، وللبرامج التنموية الوطنية.
كما تلقى عالم التدوين والكتابة في موريتانيا الزيارة بارتياح كبير، في الوسطين الموالي والمعارض، ففيما أشاد بها داعمو الرئيس، أكدت شخصيات معارضة للنظام على أهمية الزيارة ونتائجها والدعم الذي تقدمه الإمارات لموريتانيا والذي يمتد إلى حقبة السبعينيات.
وكانت حكومتا موريتانيا ودولة الإمارات قد وقعتا أمس الأحد في مستهل زيارة الدولة التي يؤديها الرئيس الموريتاني للإمارات على سبع اتفاقيات ومذكرات تفاهم لها جوانب مالية واقتصادية، وأخرى ديبلوماسية تتعلق بإعفاء التأشيرة بين البلدين يتوقع أن تدخل حيز التنفيذ في وقت لاحق.


