قدم وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد اسماعيل ولد الشيخ أحمد، بيانا متعلقا بحصيلة قطاعه، مؤكدا فيه أن الدبلوماسية الموريتانية شهدت خلال العقد الأخير ديناميكية غير مسبوقة تمثلت في العمل على تفعيل سياسة خارجية متوازنة للبلاد وتوسيع تمثيلها الدبلوماسي على المستوى الدولي.
وأشار الوزير في بيانه إلى أن موريتانيا استطاعت خلال العشرية الاخيرة ان تكون وجهة لزعماء العالم من اجل عقد عدد من القمم والاجتماعات الهامة على الصعيد الدولي والقاري.
وأضاف ولد الشيخ أحمد أن العشرية ركزت كذلك على تعزيز وتكثيف حضورها الفعال في الأنشطة الدولية الهادفة إلى تعزيز السلام ودفع التعاون الدولي، إضافة إلى تطوير الاهتمام بشؤون الموريتانيين في الخارج.
وتابع أن موريتانيا اضطلعت كذلك بأدوار ريادية فيما يتعلق بالتدخل لحل الأزمات السياسية والصراعات الإقليمية والدولية تكللت بمستوى كبير من النجاح، مشيرا إلى أن الدبلوماسية الموريتانية استطاعت عقد عدد من القمم الدولية والإقليمية في نواكشوط.
وبين أنه وبمبادرة من موريتانيا تم إنشاء مجموعة الخمس للساحل ذات الأهداف التنموية والأمنية، كما أن موريتانيا – يضيف الوزير- هي الدولة الوحيدة اليوم التي تنتمي إلى مجموعة فضاءات جيواستراتيجية لاغني عنها امنيا واقتصاديا مع بقية العالم.
وجاء تقديم البيان ضمن التعليق على اجتماع الحكومة الأسبوعي حيث علق وزراء الثقافة والصناعة التقليدية والعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، والشؤون الخارجية والتعاون و التجارة والصناعة والسياحة والتهذيب الوطني والتكوين المهني والشباب والرياضة مساء يوم الخميس في نواكشوط على نتائج اجتماع مجلس الوزراء.


