نظم حزب الإصلاح المنضوي تحت لواء الأغلبية الرئاسية مساء أمس الجمعة في نواكشوط تظاهرة سياسية، تميزت بإعلان شخصيات سياسية انضمامها لهذا الحزب.
وأعلنت هذه الشخصيات التزامها بأهداف ومبادئ وخيارات هذا الحزب.
وتضم الشخصيات نوابا سابقين وضباطا متقاعدين وفاعلين سياسيين ومجموعة من الشباب.
وقد كان الانضمام محل ترحيب من رئيس الحزب الأستاذ محمد ولد طالبنا، الذي رحب بالمنتسبين الجدد، معتبرا أنهم يشكلون إضافة نوعية لحزب الإصلاح.
وحل حزب الإصلاح ثالثا في واد الناقة في آخر انتخابات بلدية أجريت في البلدية المركزية، حيث حل أولا الحزب الحاكم الذي فاز من الشوط الأول.
فيما حل حزب تواصل ثانيا، وحل مرشح حزب الإصلاح في المركز الثالث، مدعوما من طرف العمدة السابق، الشخصية الوازنة في المقاطعة المختار السالم التقي.


