تنظم جمعية عطايا للتنمية والأعمال الخيرية سنويا أنشطة مختلفة، من أهمها توزيع المئات من السلات الغذائية لصالح الأسر الضعيفة، إضافة إلى إقامة خِيَمٍ لإفطار الصائم لدى النقاط الأكثر نشاطا في العاصمة، على غرار هذه الخيمة المقامة لدى تقاطع طرق “مدريد”.
توزع الجمعية المير الرمضاني على ثلاث مراحل طيلة الشهر المبارك، وهو عبارة عن سلات غذائية متكاملة.
وتتألف السلة الواحدة من 25 كيلوغرام من السكر، و5 من الطحين، و2 من الحليب المجفف، و4 كليو من التمر، و5 لترات من زيت الطهي.

السلات الرمضانية تقدر بالمئات، توزعها الجمعية في مقرها أحيانا، ولدى خيم إفطار الصائم في بعض الأحيان.
وتعتمد الأسر الموريتانية بشكل كبير على هذه المواد في وجباتها الرمضانية، خاصة وجبات الإفطار، وهو ما تضيف إليه الجمعية كميات من الشاي ومواد أخرى أساسية.

وبالإضافة إلى هذه الحصص الرمضانية المتكاملة، تباشر الجمعية بالتعاون مع جمعية المكفوفين، عملية إفطار الصائم والتي يدور عدد المستفيدين منها يوميا حول مائة صائم، وأحيانا تزيد، كما ينخفض العدد أحيانا إلى أقل من ذلك، قرابة الثمانين.

وتقدم لكل صائم وجبة إفطار متكاملة، تتألف من قناني مياه، وتمر و”ساندويتش”، إضافة إلى حساء وبطيخ وفواكه وعناصر أخرى منوعة.

ويبذل القيمون على الجمعية، منذ فترة غير قصيرة جهودا كبيرة لاستمرار هذه العملية، مستفيدين في ذلك من ثقة كبيرة استطاعت أن تبنيها من خلال تعاونها مع جمعيات إماراتية وشركاء موريتانيين، وفق تصريح أدلى به رئيس الجمعية السيد المختار ولد عيسى ولد صلاحي لموقع واد الناقة اليوم.


