أدت هجمات متزامنة على ثلاث كنائس وأربعة فنادق بسريلانكا إلى سقوط أكثر من ست مائة وخمسين في سريلانكا ما بين قتيل وجريح.
وتزامنت الهجمات التي قتل فيها أزيد من مائتين وجرح نحو أربعمائة وخمسين آخرين مع قداس منظم بمناسبة عيد الفصح المسيحي.
وإثر ملاحقتها منزلا يرجح أن فيه عناصر من المسؤولين عن الهجوم، لقي ثلاثة عناصر من الشرطة مصرعهم في محاولتها لملاحقة من في المنزل المشتبه به.
وقد حظرت السلطات السريلانكية التجول لمدة اثنتي عشرة ساعة، وحدبت مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة، ضمن سلسلة إجراءات أمنية لاحتواء الموقف.
ولاقى الهجوم ردود فعل دولية واسعة، فقد عبرت دول أروبية وآسيوية وأخرى مسلمة وعربية ومنظمات إقليمية عن استعدادها لتقديم الدعم والعون لسريلانكا، وشجبها التام للهجوم.


