نظم حزب اتحاد قوى التقدم أمس السبت حفلا حاشدا بساحة ابن عباس للإعلان عن ترشح رئيس الحزب محمد ولد مولود للانتخابات الرئاسية المزمعة في السادس عشر من يونيو المقبل.
ووعد ولد مولود في خطاب إعلان ترشحه بإصلاح مؤسسات الأمن والجيش والنهوض بالاقتصاد الوطني وخفض الأسعار ورفع رواتب صغار الموظفين.
وهاجم ولد مولود أمام جماهير المعارضة بشدة الأحكام السابقة التي تعاقبت على موريتانيا، خاصا نظام الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز.

من جهة أخرى، أدرج ولد مولود قضية ديون الشيخ الرضى بن محمد ناجي الصعيدي ضمن برنامجه الانتخابي، قائلا إنه سيوجد لها حلا يحفظ السلم الأهلي وفق قوله.

ويعتبر إعلان ولد مولود عن ترشحه مدعوما من طرف حزبي التكتل و”إيناد” هو الثالث للمعارضة، بعد إعلان برام ولد الداه ترشحه مدعوما من حزب الصواب البعثي، وسيد محمد ولد بوبكر مدعوما من الإسلاميين.
وسبق الثلاثة إلى الترشح السيد محمد ولد الشيخ محمد أحمد مرشح الإجماع الوطني، كما يطلق عليه طيف واسع من الشعب الموريتاني.


