أعلن الوزير الأول الأسبق سيد محمد ولد بوبكر مدعوما بأحزاب من المعارضة والموالاة أبرزها حزبا تواصل وحاتم، عن ترشحه بملعب “ملح” أمس السبت 30 مارس 2019.
وجرت فعاليات الإعلان بحضور حشود من أنصار ولد بوبكر وأنصاره، أربكت المكلفين بتأمين مهرجان الإعلان، مما تسبب في عدد من الأحداث الجانبية.
فقد مكث عدد كبير من المدعوين المصحوبين ببطاقات دعواتهم والصحفيين المصحوبين ببطاقات كانت إدارة الحملة قد سلمتها لهم، وآخرين مصحوبين بمعدات لنقل الفعاليات، مكثوا بعض الوقت أمام مدخل أرضية الملعب حيث الأماكن المخصصة لهم.
وكان من بين أبرز هؤلاء الممنوعين من الدخول بسبب الزحمة التي أربكت التنظيم منتخبون ومستشارون بلديون من أحزاب داعمة للمترشح يفترض أن يعتمد عليهم في تزكية ترشحه.

وفي هذا الظرف بالذات تسبب تدافع هؤلاء الممنوعين من الدخول في سقوط عدد من مؤمني الحفل على الأرض بعدما تمكن الجمهور من فتح الباب تحت تأثير التدافع الذي تسبب في كسر جزئي له.

ولاحظ بعض حضور حفل الافتتاح كذلك تركيز لجان التنظيم على تأمين الحيز الذي يقف فيه ولد بوبكر، ولو تطلب ذلك إساءة المعاملة مع المدعوين والصحفيين.

إلا أن ولد بوبكر عندما استوى على منصة إعلان الترشح اختار أن يلوح للجماهير ويصافح عددا من الموجودين منهم قرب المنصة.
وقد كان من بين حضور إعلان ترشحه للانتخابات إضافة إلى أنصاره، عدد ممن يفترض أنهم منافسوه في الانتخابات، في مقدمتهم المترشح برام ولد الداه زعيم إيرا، ومحمد محمود ولد أمات الذي بات من شبه المؤكد أن حزبه سيدعم الترشح المرتقب لرئيس اتحاد قوى التقدم ولد مولود.


