شهدت نواكشوط خلال الأيام الأخيرة حراك دبلوماسيا كبيرا، أسهم فيه عدد من سفراء الدول الصديقة والشقيقة وممثلي هيئات دولية وإقليمية والقائمين بالأعمال في عدد من السفارات.
وشمل الحراك سفارات دول عربية من بينها الجمهورية العربية السورية وأخرى أوربية على غرار جمهورية ألمانية الاتحادية، فضلا عن الولايات المتحدة الأمريكية.
وعن الجانب الموريتاني كان هؤلاء الدبلوماسيين محل استقبال من طرف عدد من القطاعات الحكومية بينها الخارجية والنفط والتنمية الريفية وحقوق الإنسان.
فقد استقبل وزير النفط والطاقة والمعادن، السيد محمد ولد عبد الفتاح، زوال الأربعاء بمكتبه في نواكشوط، السيد محمد عمراني، سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية المعتمد في موريتانيا، وذلك بحضور الأمين العام للوزارة السيد تال عثمان.
كما استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد، صباح الأربعاء بمكتبه في نواكشوط، السيدة كابريلا لندا جيليلي، سفيرة ألمانيا الاتحادية المعتمدة لدى نواكشوط، وذلك بحضور سعادة السيد أحمد ولد محمودن، السفير مدير إدارة الشؤون الأوربية.
والتقى ولد الشيخ أحمد كذلك يوم الأربعاء بمكتبه في نواكشوط، السيد جوسيس اكناسيوس سانتو آكيادو، سفير المملكة الاسبانية المعتمد لدى موريتانيا، وذلك بحضور مدير إدارة الشؤون الأوربية.
من جهة أخرى التقى وزير الصيد والاقتصاد البحري، السيد يحيى ولد عبد الدايم، يوم الأربعاء دائما بمكتبه في نواكشوط السيد زانغ جنغو سفير جمهورية الصين الشعبية المعتمد في موريتانيا، وجرت المقابلة بحضور مدير التعاون والبرمجة بالوزارة.
كما أجرى ولد عبد الدايم، الاثنين بمقر إقامته في نواذيبو، مباحثات مع الأمين الدائم للجنة شبه الإقليمية للصيد، الدكتور مالال ساني الذي يزور موريتانيا حاليا للمشاركة في أعمال المجموعة العلمية للمعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد.
كما تباحث وزير الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي، السيد الناني ولد اشروقه، الأربعاء بمكتبه في نواكشوط، مع السيد أنور المحمد، القائم بالأعمال بالنيابة بالسفارة السورية في موريتانيا، وجرى اللقاء بحضور مدير الدراسات والبرمجة بالوزارة، السيد جدو ولد حجبو.
وكانت وزيرة التنمية الريفية السيدة لمينة بنت القطب ولد اممه قد عقدت صباح الثلاثاء بمكتبها في نواكشوط لقاء مع السيدة راشل برنار رئيسة مندوبية اللجنة الدولية للصليب الأحمر لدى موريتانيا بالوكالة.
وهكذا إذا تكون موريتانيا قد سجلت خلال الأيام المنقضية حراكا ديبلوماسيا كبيرا ما زال متواصلا، حيث تباحث السفير الأمريكي بنواكشوط مع مفوض حقوق الإنسان بموريتانيا.


