يواصل ولاة موريتانيا تقصي واقع التعليم لديهم في الولايات التي يديرونها وذلك بعد التعميم الصادر عن وزيرة التهذيب الوطني والتكوين المهني الناهة بنت مكناس.
وكانت آخر محطات هذا الاستقصاء، الاجتماع الذي عقده والي ولاية تيرس زمور السيد إسلمو ولد سيدي، اليوم الجمعة بمباني الولاية، وضم السلطات الإدارية والمنتخبين ورؤساء المصالح الجهوية بالولاية والطواقم التربوية.
وأوضح الوالي خلال اللقاء أن هذا الاجتماع يهدف إلى تدارس وضعية التعليم على مستوى ولاية تيرس زمور، من أجل خلق الظروف الضرورية لمنظومة تعليمية ملائمة.
وشكر الوالي وزارةَ التهذيب الوطني على اهتمامها بالتعليم ووعيها بضرورة إشرك الجميع في العملية التربوية من خلال تقديم الاقتراحات والآراء وصولا إلى النهوض بهذا القطاع بما يخدم التنمية في الولاية والدولة الموريتانية والأجيال الصاعدة.
وقدم المدير الجهوي للتهذيب الوطني والتكوين المهني بولاية تيرس زمور السيد عالي ولد أعلاده، من جانبه، عرضا مفصلا حول واقع المنظومة التعليمية في الولاية من مصادر البشرية وبنى تحتية وغيرها.
وجرى الاجتماع بحضور حاكم مقاطعة ازويرات، وعمدة بلديتها، والسلطات الإدارية والأمنية، والمنتخبين المحليين.


