تضمن برنامج حفل اختتام مهرجان الأدب الموريتاني المختتم الليلة البارحة، إلقاءات شعرية فصيحة وشعبية لكوكبة من الشعراء والكتاب والأدباء المشاركين من الأقطار العربية والإفريقية ومن موريتانيا.
وقد طالب المتدخلون عبر نصوصهم الشعرية والنثرية بإعلان نواكشوط عاصمة للشعر العربي.
وقد كان من بين الداعين إلى هذا الإعلان المستشار الفني لوزير الثقافة المكلف بالعلاقات مع الإعلام الخاص، السيد محمد محمود أبو المعالي، والذي أكد أن هذا المهرجان شكل مناسبة للتلاقي بين الشعراء والأدباء الموريتانيين مع نظرائهم في الدول العربية والإفريقية.
وأضاف أن شعار المهرجان “الثقافة والأدب.. الدبلوماسية الناعمة” شكل فرصة تتجلى فيها عبقرية أهل صناعة الحرف شعرا ونثرا بما تحمله من رسالة إنسانية جامعة تسمو بقيم الحضارة والثقافة إلى معالي الصفاء و التسامح، ناثرة عبق الحب والوئام لتمحي ما ران على القلوب وعكر صفو النفوس.
وأشاد بإطلاق اسم علم ونجم من أعلام ونجوم الأدب ورموز الثقافة في هذا البلد المرحوم محمد كابر هاشم على هذه الدورة، مشيرا إلى أنه اختيار يحمل في ثناياه قصة عهد ووفاء لواحد من جيل تأسيس هذا الصرح الأدبي الشامخ.


