قال مدير المركز الثقافي المغربي بنواكشوط السيد سعيد الجوهري، إن الحكايات والامثال الشعبية في موريتانيا تأثرت بالواقع الجغرافي الشاسع والفضاء الثقافي الغني.
وأبرز الجوهري أن اتساع الفضاء الجغرافي أفسح المجال للمخيلة لنسج العديد من الحكايات التي انتشرت وتناقلها الرواة عبر الحقب والازمان.
وأثنى المسؤول المغربي على فحوى هذه الحكايات، قائلا إنها تضمنت دروسا وقيما ومثلا تنم عن مدى ثراء و تنوع المخزون التراثي الموريتاني.
وأضاف أن فن الحكايات يعد أحد روافد الثقافة الموريتانية الشعبية التي ظلت لفترة طويلة تلعب دورها في الحفاظ على هذا المخزون الحضاري والثقافي الهام.
جاء حديث مدير المركز الثقافي المغربي خلال ندوة نظمها المركز في نواكشوط الليلة البارحة، أثراها السيد يحيى ولد الراجل، رئيس منظمة “حكواتيو الصحراء”.
وتمحورت الندوة حول الأمثال والحكايات الشعبية واستخدامهما كوسيلة لنقل المعارف والحكم وترسيخ ثقافة القيم والاخلاق الفاضلة بين شرائح و أفراد المجتمع.


