ترأس محمد سالم البشير الوزير الأول الموريتاني ويوسف الشاهد رئيس الحكومة التونسية بالعاصمة نواكشوط أشغال افتتاح الدورة الثامنة عشرة للجنة العليا المشتركة بين موريتانيا والجمهورية التونسية.
وجرت فعاليات الافتتاح بالمركز الدولي للمؤتمرات القديم صباح الثلاثاء 06 – 11 – 2018.
وينصب جدول أعمال هذه الدورة على دراسة مختلف مجالات التعاون الثنائي وسبل تعزيزها في مختلف الميادين، فضلا عن استكمال التباحث والتفاوض حول عدد من الاتفاقيات والبرامج التنفيذية التي ينتظر التوقيع عليها في ختام أشغال الدورة.
وتحدث الوزير الأول الموريتاني خلال الافتتاح عن إدراك البلدين المشترك لحجم التحديات الراهنة التي تواجههما بأبعادها السياسية والاقتصادية والأمنية والبيئية المتداخلة.
وأكد أن هذه التحديات تحتم عليهما تعزيز التنسيق والتضامن خدمة للتنمية والازدهار في بلديهما وفي منطقتهما وفي العالم في كنف الأمن والاستقرار.
من جهته نبه رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد إلى أن تونس تستكمل بثبات مختلف مسارات انتقالها الديمقراطي وترسيخ مؤسساتها الدستورية الدائمة وتعمل على استعادة عافيتها الاقتصادية ودحر التطرف والإرهاب.
وأضاف أنها عاقدة العزم على التأسيس لانطلاقة جديدة في علاقات التعاون مع موريتانيا الشقيقة من خلال العمل المشترك على تشبيك المصالح وتنويع علاقات التعاون وتوسيعها لتشمل مختلف الميادين والقطاعات.


