يجري الحديث في الأوساط المقربة من دوائر صنع القرار في موريتانيا عن قرب تحديد اسم رؤساء الهيئات الحزبية والتشريعية والتنفيذية للنظام الحاكم، متداولة بعض المرشحين لتلك المناصب.
فبحسب مصادر واد الناقة اليوم فإن الدبلوماسي الموريتاني الدولي إسماعيل ولد الشيخ أحمد الذي يشغل حاليا منصب وزير الشؤون الخارجية والتعاون مرشح بقوة لشغل منصب الوزير الأول في الحكومة المقبلة.
وشغل ولد الشيخ أحمد العديد من المناصب الديبلوماسية الدولية، منها تولي تنسيق جهود الأمم المتحدة لمكافحة داء الإيبولا الذي انتشر في دول غرب إفريقية سنة 2014.
كما أسندت إليه مهمة التمثيل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في الوساطة بين الأطراف المتصارعة في اليمن، وهي المهمة التي رفض التجديد له فيها بعد انتهاء مأموريته فيها.
وكأن الديبلوماسية لم ترد مفارقة هذه الشخصية الوطنية المرشحة لمنصب الوزير الأول، فبعد استقالته من منصبه الأممي، عينته بلاده رئيسا لدبلوماسيتها وزيراً للشؤون الخارجية والتعاون.
ومن بين التسريبات التي يجري تداولها عن دوائر صنع القرار بموريتانيا، أن الدبلوماسي الموريتاني والوزير السابق حمادي ولد اميمو مرشح هو الآخر لشغل منصب رئيس الحزب الحاكم خلفا لرئيسه الحالي السيد سيد محمد ولد محم.
ويرتقب، وفق ذات المصادر، أن يرتقي عمدة الزويرات ونائبها العقيد المتقاعد الشيخ ولد باية منصة الجمعية الوطنية كثاني رئيس للبرلمان ذي الغرفة الواحدة، بعدما أدرك السيد محمد ولد ابيليل سنة من هذا المنصب، حيث واصل مأموريته بعد نجاح التعديلات الدستورية وحل الغرفة الأولى، مجلس الشيوخ سابقا.
واد الناقة اليوم
أول موقع يجمع بين أخبار المقاطعة والوطن


