كشفت الانتخابات المحلية والجهوية والتشريعية في شوطيها الأول المنظم فاتح شتمبر والثاني المنظم منتصفه عن تفوق الاتحاد من أجل الجمهورية في كافة المستويات.
وتظهر النتائج تفوق الاتحاد من أجل الجمهورية على مستوى وادي الناقة حيث فاز بأغلبية الأصوات وبفارق مريح عن أقرب المنافسين في البلدية المركزية، فيما كانت خسارته في بلديتي العرية وآوليكات بفارق إجمالي لم يصل ثلاث مائة صوت.
وأظهرت النتائج أيضا تقدم الحزب في النيابيات حيث حسم نواب المقاطعة من الشوط الأول.
وعلى المستوى الجهوية، يكاد يكون الحزب الحاكم الحاضر الأبرز في كافة بلديات الولاية مع استثناءات محدودة تنعد منها بلديتا العرية وآوليكات بواد الناقة اللتان حسمهما حزب تواصل الذي يتزعم المعارضة منذ انتخابات 2013.
وعلى المستوى الجهوي دائما، حسم حزب الاتحاد من أجل الجمهورية جميع نواب الولاية من الشوط الأول، وحسم رئاسة المجلس الجهوية بحصوله على أغلبية الأصوات في الشوط الثاني.
ووطنيا فاز الاتحاد من أجل الجمهورية بأزيد من تسعين نائبا من أصل 153 نائبا، وفاز باثني عشر مجلسا جهويا فيما فاز بالثالث عشر حزب تواصل متحالفا مع بعض أحزاب المعارضة، كما فاز بأغلبية ساحقة من بلديات البلاد.
ولا يخلو فوز الاتحاد من أجل الجمهورية من مآخذ، فالمعارضة تتهم الحزب الحاكم باستغلال نفوذ الدولة ومقدراتها فضلا عن كبار المسؤولين بها من الرئيس للحكومة من أجل التأثير على إرادة الناخبين.
وعلى المستوى المحلي يتهم حزب الاتحاد من أجل الجمهورية بتوطين بضعة آلاف من الناخبين في واد الناقة، بهم حسم البلدية المركزية ونواب المقاطعة، يقول منافسوه.
وهكذا تكون الانتخابات قد باحت بكل أسرارها تقريبا، فيكاد يكون الإعلان الرسمي عن النتائج السر الوحيد المتبقي إذا ما حمل مفاجآت مستبعدة، وهو المرتقب خلال ساعات هذه الليلة.


