انطلقت الليلة البارحة بمدينة وادي الناقة الحملات الانتخابية لعدد من الأحزاب السياسية، وكان بارزا من بين هذه الأحزاب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية والذي حشد الكم الأكبر من الناس حيث اكتظت الساحة المحاذية لمقره قرب سوق المدينة بالأشخاص والسيارات، تلاه حزب الاتحاد من أجل الجمهورية والذي أقام مهرجانه الافتتاحي بالملعب، فيما حل ثالثا حزب الإصلاح المدعوم من العمدة الحالي المختار السالم ولد التقي، ,حضر بضعة أفراد إلى مقر التكتل حيث فرشت ساحة مقره، غير أن جمهور “تواصل” القريب غطى على ذلك الحضور.
بدأت الحملات الثلاث الأبرز عند الساعة صفر تماما، وحضر كلا منها عدد من أعلام المدينة ووجهائها، إضافة إلى المترشحين للبلديات الثلاث في المقاطعة وكذا للنيابيات، وقد تباينت كلمات العمد والنواب المترشحين من حيث الوعود والاهتمامات.
نائب مقاطعة واد الناقة المترشح عن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية السيد جمال ولد يدالي، أكد في كلمته على أهمية الحفاظ على الحملات الانتخابية في جو من الاحترام وضبط الأعصاب والمنافسة الشريفة، فيما أكد النائب عن تواصل السيد محمد ولد مني أن أصوات المواطنين ومطالبهم ستبقى حاضرة تحت قبة البرلمان مشبها المقاطعة بمدينة “استالين اكراد” الروسية، لا تنهزم.
أما عمدة بلدية العرية عن حزب تواصل السيد محمدن ولد أمغر، فركز على أن البلدية في حال نجاح تواصل لن تألو جهدا في سبيل النهوض بواقع المواطنين خاصة في مجال التعليم والذي رأى أنه انهار كثيرا خلال السنوات الأخيرة.
وفي هذا السياق قال السيد بمب السالك مرشح الاتحاد من أجل الجمهورية لبلدية العرية، إنه سيعمل إذا فاز في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة على تطبيق برنامج رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، وأنه يعول على داعمي هذا البرنامج في المقاطعة المعروفة بانضباطها الحزبي مع الاتحاد على حد قوله.
وعلى مستوى مرشحي آوليكات، قال السيد محمد ولد السلامة مرشح الاتحاد من أجل الجمهورية للعمدية، إن أنصاره من سمر البلدية قادوه إلى النجاح في مأموريته الأولى، مضيفا: هل تقودونني أيها البيض للفوز بمأمورية ثانية؟ ومتسائلا عن أسباب التنافس المحموم على البلدية والتي قال إنها ليست بلدية أبو ظبي ولا باريس، وحيا العمدة جماهير الحزب على مستوى مقاطعة وادي الناقة.
وإلى ذلك قال السيد محمدن ولد سيد مرشح تواصل لذات البلدية، إنه سيعمل إذا نجح في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة على التسيير الشفاف للبلدية، مؤكدا أن البلدية ستدعم التعليم والشباب والرياضة وتسعى في فك العزلة أو التخفيف منها عن القرى التابعة لها.
جاء ذلك خلال خمسين دقيقة انقطع بعدها التيار الكهربائي عن المقاطعة مما أدى إلى انسحاب الجماهير ووقف المهرجانات الافتتاحية لأغلب الأحزاب السياسية الثلاثة الأبرز في المقاطعة والتي جال بينها مندوبو موقع “واد الناقة اليوم”، ويدعو الموقع بقية الأحزاب السياسية المترشحة على مستوى البلدية إلى موافاته بوقائع افتتاح حملاتها، واعدا إياها بالنشر بكل حياد وأمانة مع القراء الكرام.











