قال محمد فال ولد بلال رئيس اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات في موريتانيا إن الاستحقاقات الانتخابية المقبلة تأتي في ظل العديد من التحديات، مؤكدا أن الرهان في إنجاحها يكون على الجميع.
وأبرز ولد بلال أن من بين هذه التحديات ارتفاع أعداد الأحزاب المشاركة، وإجراء الانتخابات بإشراف من لجنة انتخابية من نوع جديد، وكون الأطراف السياسية المتنافسة هي ذاتها الموجودة في اللجنة، إضافة إلى ضيق الوقت ومجيئها في موسم الأمطار، فضلا عن تطلع المواطن من ورائها إلى الانتخابات الرئاسية.
وقال الرئيس إن اللجنة ليست إلا طرفا من جملة من الأطراف تستوجب المرحلة لعبها لكامل دورها وإلا فإن الخلل سيطال كل العملية.
ويتعلق الأمر باللجنة الانتخابية والحكومة والأحزاب السياسية والإعلام وفضاءات التواصل الاجتماعي.
وأضاف أن دور الحكومة كطرف هو توفير الأمن والوسائل والمساواة بين المتنافسين، فيما يتمثل دور الأحزاب في الترفع والتحلي بالمسؤولية والتعاون مع اللجنة لإنجاح العملية.
أما دور الإعلام ممثلا في السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية “هابا” والإعلامين الخاص والعام فيتمثل في توخي الدقة في النشر، وهو الدور نفسه الذي ينبغي أن يلعبه المدونون، يضيف رئيس لجنة الانتخابات.


