قال مدونون موريتانيون إن المجلس الأعلى للشباب أنفق مليار أوقية مع أن ميزانيته الأصلية خمسون مليون أوقية، وهو ما يجعل المبلغ المعلن عن إنفاقه ضعف الميزانية الأصلية عشرين مرة.
من جهته نشر الأستاذ الجامعي باب آدو على صفحته على الفيسبوك تدوينة حول الموضوع قال فيها إن “فكرة المجلس الأعلى للشباب التي عرفناها سنوات قبل تأسيسه -عند الدكتور الشيخ ولد دومان، للأمانة- فكرة متميزة من شأنها التغيير من واقع الشباب و إشراكهم في الحكم”.
وتابع الأستاذ الذي درس في كلية الآداب بجامعة نواكشوط وفي بعض معاهد التعليم العالي: ” أما هذا المجلس فيبدو أنه مشوش و مرتبك و لا يعرف بالضبط طبيعة مهامه ولا كيف سيخدم الشباب”.
وبرر الأستاذ الجامعي في تدوينته الارتباك بإجراء المجلس لمسابقات وتكتمه على نتائجها، دون تقديم أي اعتذار للمشاركين، وإعلانه عن تنظيم مؤتمر للشباب ثم تأجيله ثم إلغاؤه بدون تقديم أي تفسير أو اعتذار.
وحول إنفاق المجلس تساءل آدو: “مليار من الأوقية (!) أنفقها الأعلى للشباب على دورات التنمية البشرية و محاربة التدخين و اليوگا و تقنيات إدارة الغضب و التحكم في الأعصاب ! “.

واد الناقة اليوم
أول موقع يجمع بين أخبار المقاطعة والوطن


