عيد فطر سعيد  بظرفية خاصة

عيد فطر سعيد بظرفية خاصة

يحل عيد الفطر السعيد على موريتانيا  وهي تمر بظرفية لاتحسد عليها من جميع النواحي حتى لتبدو اللوحة قاتمة نوعا ما ، حيث يرهق الغلاء كاهل المواطن المسكين، ويطول انتظار الموظف  لرواتبه الزهيد،  ويزداد ترقب المنمين لموسم الأمطار بعد سنة عجفاء، ويتفاقم توجس التجار من الإجراءات والتوجهات الحكومية ، ويشل إضراب الأطباء المصالح الصحية ، إضافة إلى أن استبدال النقود الذي جلب تبعات كثيرة كان أقلها إقبال الطبقة المتوسطة من أصحاب الأعمال على شراء العملة الصعبة كإجراء احترازي خوفا من التذبذب فكانت النتيجة أن أصبح ذلك عبئأ على أصحابها يصعب التخلص منه ، هذا فضلا عن تبدد آمال الكثير من الدائنين الذي يطالبون الشيخ الرضى بمئات المليارات في الحصول على بعض أموالهم  بعد أن ركبوا مغامرة أفقدهم كل ما يملكون على مرأى ومسمع من  الدولة،  هذا من جهة ومن جهة أخرى يتزامن العيد مع الإستعداد لإستحقاقات برلمانية وبلدية ثم رئاسيات لازال الجدل حولها مستمرا في غياب تفاهم بين أطراف اللعبة السياسية وسيادة منطق لي الذراع، وفي ظل حديث عن ثالثة الأثافي… وتتواصل قائمة التحديات والمصاعب التي على المواطن أن يواجهها بسلاح الإيمان والصبر علّ الله يحدث بعد عسر يسرا، ويأتي العيد السعيد الذي  معه الجديد والأفراح..

كل عام وأنتم بخير

بقلم سيد المختار باباه

المدير الناشر لواد الناقة اليوم