بعد الإحتفاء الكبير بتعيينه هل يصبح اسماعيل ول الشيخ أحمد رجل اترارزه

بعد الإحتفاء الكبير بتعيينه هل يصبح اسماعيل ول الشيخ أحمد رجل اترارزه

واد الناقة اليوم- تحليل : ما إن تم الإعلان عن تعيين الدبلوماسي والمبعوث الدولي اسماعيل ول الشيخ أحمد وزيرا للخارجية حتى توافدت جموع غفيرة من مختلف مناطق الوطن وخاصة من ولاية اترارزه لتقدم التهانئ والتبريكات للرجل، الذي اعتاد منذ أن شب عن الطوق أن يلتحق بكنف والده ليلة السابع والعشرين من رمضان مهما كانت الظروف، ولم يكن ابروتوكول  التعيين ليغير هذه المرة شيئا في هذه العادة حيث صلى التراويح في بيت الوالد الشيخ أحمد ول باباه، بعد ذلك انتقل إلى منزله ليلتقي جموعا غفيرة تنتظرة تمثل فسيفساء المنطقة بكاملها وليس ذلك بدعا في حق الرجل الذي ظل بعيدا عن التجاذبات والصراعات المحلية وكيف لا وهو الوسيط الذي انتدب لحل صراعات دولية.

ومن المعروف أن اسماعيل ول الشيخ أحمد  ينحدر من أسرة علمية صوفية ” أهل باباه ولد محمد لقمان” لها علاقات واسعة في المنطقة وهو ما يؤكده حضورها اللافت في  منتخبي مقاطعة واد الناقة وبلدية آوليكات بشكل أخص.

بيد أنه في  غياب رجل موحد لاترارزه منذ أيام المرحوم أحمد ول منيه إلى يومنا هذا حيث لايوجد شخصية تملك الكاريزما والحضور لإحتلال تلك المكانة، فهل سيصبح اسماعيل ذلك الرجل وهو الذي  يحظى بالبعد الإجتماعي والديني وحسن العلاقات المتميزة مع الجميع والخبرة في إدارة الأزمات؟؟؟