عودة الإخوانيات بلغة ساحرة بين زميلين (تدوينات نارية) الأستاذ محمدن ولد سيدأحمد و محمد محفوظ متالي

عودة الإخوانيات بلغة ساحرة بين زميلين (تدوينات نارية) الأستاذ محمدن ولد سيدأحمد و محمد محفوظ متالي

تبيان وسحل..
شأنك أيها الجناح الكسير أن تقبض وتلف فحسبك من مدٍ رهوٌ يهدهدك ويذكي سورة العجز فيك ،حتى تأمن من أن ترفس وتداس ..
حري بك أيها الطرف الحسير أن تقصر إلى حيث يسعك الرفع وتغض إلى حينٍ يصلك فيه إشعار بسانحة سرعان ما تذوي حتى لايكون حظك منا عَوَرٌ وفقْءٌ ..
نعم هي حتى اللغة تغضب وترجف حين تعلم أننا نريد منها الغائر السحيق ومع ذلك يوعدنا بعضهم في الكلمة ويرغي زبدا وما درى أن رطانته الرعناء لا تبلغ عندنا مثقال سنبلة من مرتبة القول الذي يحير فيه نَفْسًا القول ..
بالأمس كتبت وبكل موضوعية وعلمية عن حديث الساعة مقال الدكتور دودو ولم أكن أسعى من وراء ذلك سوى إلى البحث عن الحقيقة والشهادة بها ولم أرد بذلك التموقع في الأمر ولا الميل إلى هذا الطرف من ذاك فقط رأيت ردا علميا حصيفا جديرا بالإشادة فأشدت شاءت عزائمكم الخائرة وإراداتكم الهوشاء ذلك أم أبت لا أأبه لذلك..
والتزمت في كلامي بالأمس الأمور الأقل حدة ولم أتطرق للتكفير ولا الشذوذ ولا ولا .. أما اليوم وبعد أن أردتم مني ذلك سوف أميط بعض اللثام عن أفعالكم التي تناكب الفطرة وتُغير على الشرع ..
وأنتم من لايرد السلام مع أنه واجب وتستعيضون عنه بفذلكات قول ليس لها من الشرع أصل ..
وأنتم من تشيعون الاعترافات بالذنوب وتفضحون سرائركم بعد أن ستركم الله بها..
وأنتم من تتنكبون عن المساجد والجماعة وتنتبذون قصيا عن الجمع والمناسبات الإسلامية فتحرمون تأييد الله لأن يد الله مع الجماعة وتتجاهلون في سبيل ذلك الآثار من الحرق للمتخلف عن الجماعة ..
وأنتم من تتعبدون بالجهل وتزورون عن العلم الشرعي وتتيهون في خطاب البقر ويوم الدجاجة وتنسون أن لا رهبانية في الإسلام..
نعم تفعلون كل ذلك وأكثر منه وبعد ذلك حين يماط لثام الستر وحين ينهد عليكم الجحر تهرعون إلى التهديد والوعيد ولكن لا تنسوا من جانبي أن الهلوسة في السلوك والهسترة في القول والهرطقة في الفعل كل ذلك لا يعني لي شيئا.. والبادئ أظلم.

 

رد الاستاذ:محمد محفوظ متالي
لقد تجاوزت في ردّك هذا حد ّالجمال الأدبي، فعم مساء في أسمى مدار ج القول …
و من يستشيط عليك بسبب ما رسمت يوم أمس على صفحتك المخضلة البيضاء هو بِغثان صائل لا دَم به حتى يهدر و لا رويّة عنده حتى ينصح فما تقدّمت به في منشورك المنقوش على کُدى الحقّ و المعلّق على أستار الموضوعية قدّمته بحجج علمية رصينة و تساؤلات فلسفية قويمة لا تموقع فيهما و لا حيف و لا جور و لا تطفيفا…
و لكنك يا مولى الحرف المنيف و القلم الساجد دوما عليك أن تفقه و أنت أفقه أن هذا العالم للأسف مكّنَ أسراب السفلة الذّلَلَة من التحدث للقمم الشمّاء الصلدة حيث يهفون من حضيضهم الزعاق إلى مقامهم العلوي المتمنّعِ فأدمنوا لهم الإساءة و أنفقوا مما عندهم من قيء الفكر و باقل الفهم و نتن القول بأقبح عبارة وأوهن حجة و أركّ أسلوب إنكنّ أيتها العناكب المتسللة في حوالك الظلم بمضاحك التهديد لتدخلن مساكنكن الداجية الليلاء أو ليحطمنكن على حين غرة و بغتة ما لا عين لكنّ رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر….