سيد ولد عبيد :حين يكون ثمن الحقيقة غياهب السجن وخذلان النقابات

كعادته تأبط سلاحه المشروع ويمم وجهه شطر مكان للشبهات ليوثق بالبينة أفعالا تربي منذ الصغر علي أنها مشينة.
لم تثنه الإغرءات ولم يستسلم للتهديد لأنه يدرك أن الهدف نبيل والثواب مضمون ،فواصل المهمة في ثبات المؤمن الراضي بقضاء الله واصل ليجعل القارئ في قلب الحدث دونما ستار أو غطاء وذالك أضعف إيمانه .
ولأنه في زمن المدافع فيه عن حرمات الله مدان ورجعي ولايتقاطع مع الحريات الفردية للأشخاص فقد رفعت ضده دعوي توعد صاحبها بكسبها حتي قبل أن تعقد فجاء الحكم ضد الحقية والورقة والقلم بل وحتي ضد القانون الذي رخص لولد عبيد عمله كصحفي.
الا أن الحقيقة الأمر التي تغض المضجع هي تخاذل النقابات الصحفية لزميلهم في المهنة فوقفوا متفرجين مخالفين تعهداتهم ومبادئهم التي تأسسوا من أجلها ليصبحوا نقابات بيد النظام يجندهم لمصالحه فيجود عليهم بفتات لايغني ولايسمن من جوع بل الأدهي من ذالك هو صراعاتهم الداخلية لكسب ولاء هنا ومصالح شخصية هناك.
ولكن صبرا ياابن عبيد فلن يستطيعوا مهما حاولوا أن يسكتوا صوتك فحبر قلم الحق سيظل مداده بحرا لايجف وسيعلم الأعداء أي منقلب ينقلبون.
باب ولد أندكسعد