هذا ما حصل في “مهرجان اترارزه في تكنت “

هذا ما حصل في “مهرجان اترارزه في تكنت “

مهرجان اترارزه في تكنت عنوان عريض براق تراه أخضر من بعيد، يروق لعين “ابن اترارزه” الغيور على ما تكون في الذاكرة الجمعية عن تلك المنطقة والحريص على تحمل الصعاب والوصول إلى  البلدة التي تم اختيارها  في ذلك اليوم العاصف حتى يشاطر التروزيين  فعاليات حدثهم .. لكن ما إن وصل القادم إلى المكان حتى بدأت تتملكه الحيرة ، حيرة من نوع  خاص، ولاية عريضة مترامية يكاد لا يجمعها خيط ناظم تُقزّم في حفل غنائي ينادي الأطفال والمارة والغوغى و الباعة و هواة التطفل و اللعب و المرح ؛ في غياب شبه تام  لسلاطين الفنّ و أمراء الشعر و سدنة الكلمة في ولاية ظلت تشع على الوطن بعطائها؛ فتصير فيها العمامة بلا أبّهة ؛ و الفنّان بلا ريشة ؛ و الشاعر بلا قافية ؛ …

وتزداد الحيرة حينما يمرالمشهد من دون حضور  رسمي ذا بال اللهم إلا من بعض الحضور الذي يبدو أنه التئم على عجل بفعل تأثيرات فردية من هنا وهناك، وهو ما قد يبعث  في النفس الكثير من التساؤلات ، حول عجز القائمين على هذا الحدث عن إقناع وجذب جمهور اترارزه لحضور فعالياته .. ربما نجد في نقص الدعاية والوسائل إجابات لبعض ذلك.. لكن يبقى بعيد المثال أن يرقى مثل هذا المهرجان الى جمع طاقات إبداعية وثقافية وفنية في الولاية والنهوض بها رغم الإختلاف السياسي  وتنوع المشارب …!

حقيقة لما أسدل الستار على المهرجان في ذلك اليوم، دلفت إلى منطلقي وأفكاري قوائل لي إننا نحسن الإرتجال في كل شيئ  على غرار الكثير من تظاهراتنا  ..ولكن الإرادة في أي عمل لايمكن أت تثمر من دون تهيئة الوسائل والإعداد الجيد للمبتغى والغاية المنشودة …
أحمدو عبد الله

أحمد  ول  عبد الله