تظاهرة حاشدة للمطالبة بانجاز طريق انواكشوط – روصو .. (صور)

تظاهرة حاشدة للمطالبة بانجاز طريق انواكشوط – روصو .. (صور)

تظاهر حشد معتبر من المواطنين مساء اليوم الجمعة عند الكلم 20 جنوبي انواكشوط للمطالبة بانجاز طريق انواكشوط- روصو في أسرع وقت ممكن …

واحتشدت الجموع وسط تضامن كبير من لدن السائقين وبعض النشطاء السياسيين موالاة ومعارضة، وعدد من الإعلاميين والفاعلين في المجتمع المدني ..

وطالب المتظاهرون الرئيس محمد ولد عبد العزيز بالتدخل شخصيا “لتلبية مطلب ساكنة ولاية اترارزة من خلال إعطاء تعليماته بانجاز طريق انواكشوط – روصو في أسرع وقت ممكن، باعتباره طريقا دوليا يربط موريتانيا بالقارة الإفريقية، ومن ثم ببقية أنحاء العالم، ويعبره يوميا آلاف المسافرين ذهابا وإيابا، كما يشكل معبرا تجاريا رئيسيا وحيويا بالنسبة للبلد…” وفق تعبيرهم

وأكد المتظاهرون في كلمة ألقاها باسمهم الشيخ ولد الشيخ مواصلة نضالهم السلمي والمشروع حتى يتحقق مطلبهم الأساسي بانجاز هذا الطريق، كما شددوا على أنهم لن يقبلوا المماطلة في مشروع انجاز هذا الطريق، ولن يكترثوا لمحاولات التهدئة دون تحقيق الهدف المنشود .. على حد قولهم

وقدد رفع المتظاهرون شعارات جاء فيها:

“كفى استهتارا بأرواح الأبرياء”، “لا للماطلة في انجاز طريق انواكشوط – روصو”، “المطلب الموحد هو انجاز الطريق” …

وفي سياق متصل فقد اعترضت مجموعة من الشباب المعارض شاركت في الوقفة الاحتجاجية على مطالبة الرئيس عزيز بانجاز الطريق مؤكدين بان الطريق الانسب هو فرض تشييدها من خلال التصعيد المستمر لأن “الحقوق تنتزع ولا تعطى”، غير ان قادة الحراك في “تنسيقية اترارزة” اعترضوا على تلك الرؤية واكدوا بان حراكهم غير سياسي وان نضالهم مستمر وسيأخذ خطوات تدريجية واساليب سلمية حتى يتحقق مطلبهم المنشود.

وفي ختام التظاهرة تم توزيع البيان التالي:

في خضم تزايد حوادث السير على طريق انواكشوط – روصو ، مما تسبب في فقدان الكثير من الأرواح، وسقوط عدد هائل من الجرحى، وتكبد المواطنين لخسائر مادية فادحة …

وفي ظل تجاهل الحكومات المتعاقبة في البلاد لتلك الوضعية المأساوية، باستثناء محاولات خجولة لترقيع كيلومترات معدودة من الطريق المتهالكة هنا أو هناك، وسط تصريحات رسمية مرتبكة ومتناقضة تدل على عدم الاهتمام بانجاز تلك الطريق.

وفي ظل اشمئزاز ساكنة ولاية اترارزة من التمادي في تجاهل مطلبهم الأساسي الذي هو إنجاز هذه الطريق، أعلنت مجموعة من الأطر والفاعلين تأسيس تجمع جماهيري جديد باسم “تنسيقية اترارزة”، وقررت إطلاق أنشطتها السلمية في إطار الاحتجاج على الوضع الراهن لطريق انواكشوط – روصو ، والمطالبة بالاستمرار في إنجازه دون توقف أو تلكؤ.

وعليه فإن “تنسيقية اترارزة”:

تطالب رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز بالتدخل شخصيا لتلبية مطلب ساكنة ولاية اترارزة من خلال إعطاء تعليماته بانجاز طريق انواكشوط – روصو في أسرع وقت ممكن، باعتباره طريقا دوليا يربط موريتانيا بالقارة الإفريقية، ومن ثم ببقية أنحاء العالم، ويعبره يوميا آلاف المسافرين ذهابا وإيابا، كما يشكل معبرا تجاريا رئيسيا وحيويا بالنسبة للبلد.

تؤكد مواصلة نضالها السلمي والمشروع حتى يتحقق مطلبها الأساسي بانجاز هذا الطريق.

تدعو الجماهير إلى المشاركة الفعلية في هذه الأنشطة والوقفات السلمية المتواصلة.

تشدد على أنها لن تقبل المماطلة في مشروع انجاز طريق انواكشوط – روصو، ولن تكترث لمحاولات التهدئة دون تحقيق الهدف المنشود.

قال تعالى:

((وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ)) صدق الله العظيم

انواكشوط

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*