مقابلة مع عمدة آوليكات حول تسليم مظلومية البلدية للرئيس

مقابلة مع عمدة آوليكات حول تسليم مظلومية البلدية للرئيس

أجرت السيدة خديجة بنت عبد الرحمن ولد دداه، عمدة بلدية آوليكات مقابلة مع موقع واد الناقة اليوم حول مظلومية البلدية، وملابسات إيصالها رسالة متعلقة بها إلى رئيس الجمهورية خلال زيارته الأخيرة لولاية اترارزة.

وقالت عمدة بلدية آوليكات، إن مقاطعة واد الناقة عموما كانت تنوي إرسال رسالة مع النائب جمال ولد اليدالي، مضيفة أنها سلمته مطالب بلديتها جميعا لتوصيلها ضمن هذه الرسالة التي كانت ستلقى أمام رئيس الجمهورية.

وأضافت بنت عبد الرحمن، في أول مقابلة لها مع موقع واد الناقة اليوم، أن ملف مقالع الصدَف (المحار)، هو أبرز الملفات المطروحة بالنسبة لآوليكات، مؤكدة أنه شريان حياة بالنسبة للبلدية.

وأضافت السيدة العمدة، أن مشكل المقالع ذو بعدين، أحدهما انتزاع جزء منه خلال عشرية الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، لصالح بلدية امحيجرات التابعة لمقاطعة الشامي بولاية داخلت نواذيبو.

وتقول بنت عبد الرحمن إن مجموعة أخرى –لم تسمها- تهيمن على ريع الجزء الآخر من المقالع.

وذكرت العمدة أن سلفها الراحل محمدن ولد سيد كان يبذل كل جهده من أجل استرجاع هذه الحقوق الضائعة، وراسل في ذلك حاكم المقاطعة، و والي اترارزة، والأمينة العامة والوزير الوصي.

وأردفت أنه ملف متكامل بذلت فيه جهود كثيرة، من طرف العمدة الراحل -عليه الرحمة والرضوان-.

وتابعت العمدة: ” بعد ولد سيد أخذت زمام المبادرة التي كانت لديه، واستعنت في عدة مناسبات بالنواب، بل إنني وجدتهم هم أنفسهم ممسكين بالملف؛ أتحدث عن نواب في الأغلبية ومن حزب تواصل، وقد بذلنا جميعا قصارى جهودنا”.

وتضيف العمدة خديجة: ” كانت لدينا فرصة زيارة رئيس الجمهورية التي هي من أجود الفرص، وخلال اليوم الأخير قبل الزيارة اتصلت بالحاكم الذي رد بأن الزيارة فنية وليست سياسية، وأخبرني بأن كلمة النائب التي كانت مبرمجة قد ألغيت”.

وأشارت بنت عبد الرحمن، إلى أنها كانت قد حضرت رسالة اختياطية تحتوي ملفا متكاملا في حال وجود فرصة لتسليمه، كما تحتوي مطلب مد خطوط الكهرباء من إديني إلى قرية الغشوات، وفك العزلة وبناء إعداديات وتوفير الإنترنت، وتوفير مضخات مائية تمتد من بحيرة إديني إلى جميع أنحاء البلدية.

وقالت العمدة إن رسالتها تتضمن مطالب جميع قرى البلدية حيث كلفت المستشارين بتحضير هذه المطالب، ولذلك قررت الاعتصام من أجل إيصالها إلى الرئيس، رغم تلقيها دعوة من الأمينة العامة للوزارة من أجل تسليمها لها.

وذكرت عمدة آوليكات أنها تلقت اتصالات أخرى وحذرها بعض المسؤولين من التسبب في الفوضى، لكنها أصرت على خطوتها بدعوى أنها مظلومة، مؤكدة أنها لم تتلق إلا معاملة محترمة، إلى أن أرسل لها الرئيس مرافقه وسلمته الرسالة وتابعته حتى أوصلها، لتعود إلى مكانها في فضاء الاستقبال.

وخلصت العمدة إلى القول إن هدف كل عمدة هو تحقيق مطالبه ومطالب بلديته، مؤكدة أن رسالتها لا تحتوي أي مطلب شخصي، وأنها وصلت أعلى هرم السلطة “ألا وهو فخامة رئيس الجمهورية”.

وشكرت السيدة العمدة في نهاية المقابلة موقع واد الناقة اليوم، مؤكدة أنه هو أول مؤسسة إعلامية تتعاطى معها، وثمنت جهوده في تغطية الحدث في المقاطعة.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: