الصحافة العربية ترفض التطبيع

الصحافة العربية ترفض التطبيع

أصدرت نقابات صحفية في عدد من البلدان العربية هي موريتانيا وفلسطين والمغرب وتونس وسوريا ولبنان وجيبوتي والسودان والأردن، أصدرت بيانا مشتركا، أدانت فيه الممارسات التي تشكل محاولة لتطبيع العلاقة مع الكيان الصهيوني، من طرف بعض الصحفيين العرب.

ويأتي البيان في ظرف تشهد فيه الساحة الدولية محاولات لما يسمى “صفقة القرن”. حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى تطبيع كامل للعلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة إسرائيل.

وفي ما يلي نص البيان:

فلسطين قضيتنا

فلسطين قضية العرب واحرار وشرفاء العالم

تتابع أمتنا العربية وكل احرار وشرفاء العالم وفي القلب منهم الصحافيون والنقابات والاتحادات وجمعيات الصحفيين العربية الموقعة على هذا البيان باهتمام كبير التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية ، ان النقابات والاتحادات والجمعيات الاعضاء في اتحاد الصحفيين العرب الموقعين على البيان  إذ نجدد التأكيد على مشروعية نضال الشعب الفلسطيني البطل حتى نيل جميع حقوقه المغتصبة و في مقدمتها قيام دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشريف  و استعادة جميع أراضيه المحتلة و عودة جميع اللاجئين ، فإننا في الوقت نفسه نندد بشدة بجميع المحاولات الهادفة إلى النيل من القضية الفلسطينية ، و في هذا الصدد نعلن رفضنا المطلق لجميع أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني ، و نحن إذ نندد بالتطبيع الرسمي مع هذا الكيان ، فإننا ندعو التنظيمات الصحافية المهنية العربية  إلى التصدي لجميع أشكال التطبيع الإعلامي مع العدو ، و ننبه إلى أن النظام الأساسي لاتحاد الصحفيين العرب يجرم التطبيع مع العدو الصهيوني ، وان النقابات  الموقعة على البيان تدعو  الاتحاد العام للصحافيين العرب لاتخاذ قرارات زجرية ضد كل تنظيم مهني عربي او صحفي او مسؤول نقابي أقدم على أي شكل من أشكال التطبيع مع العدو .

إننا بالنظر إلى الظروف الدقيقة و الصعبة التي يجتازها العالم العربي و خصوصا قضية العرب الأولى و الرئيسيّة ، القضية الفلسطينية ، ندعو الصحافيات و الصحافيين العرب و جميع الصحافيين الأحرار في شتى مناطق العالم إلى التعبئة للتصدي لجميع المشاريع و المخططات الامبريالية و الصهيونية التي تقودها قوى الشر في العالم ضد الشعوب العربية ، و نعبر عن الاستعداد الكامل و الدائم للمساهمة  كل من موقعه في جميع المبادرات و الجهود الهادفة إلى إفشال هذه المخططات .

إن الظروف الصعبة التي يجتازها العالم العربي تكشف مرة أخرى هشاشة الأوضاع السياسية في المنطقة و ترديها الشامل ، في ظل  غياب و ضعف المؤسسات الدستورية و السياسية ، و في الافتقاد إلى دولة القانون و المؤسسات ، و لعلها الأسباب الحقيقية التي وفرت التربة المناسبة للتدخلات الخارجية و لفرض سياسات عمومية مملاة من المنظمات المالية العالمية و من القوى الاقتصادية الكبرى في العالم ، و مع كامل الأسف فإن هذه الاسباب ستواصل إفراز نتائج كارثية في المنطقة ، و لذلك فإن الأقلام الصحافية الحرة و التنظيمات الصحافية المهنية الحقيقية مطالبة اليوم و أكثر من الماضي بتكريس نضالاتها و جهودها للمساهمة في تجاوز هذا الوضع المؤلم .

وندعو الى حمله واسعه من الصحفيين والمثقفين  العرب عنوانها فلسطين قضيتنا

فلسطين والقدس والاقصى والقيامة  قضية العرب والمسلمين والمسيحيين  وكافة  شرفاء وأحرار العالم.

الاستاذ عبد الله البقالي  رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية

الاستاذ موسى عبد النور  رئيس اتحاد الصحفيين السوريين

الاستاذ جوزيف قصيفي   نقيب محرري الصحافة  اللبنانية

الاستاذه عايشة احمد يوسف رئيس نقابة الصحفيين في جمهورية جيبوتي

الاستاذ ناجي البغوري نقيب النقابة الوطنية  للصحفيين التونسيين

الاستاذ الصادق الرزيقي   رئيس اتحاد الصحفيين السودانيين

الاستاذ راكان سعايدة    نقيب الصحفيين الأردنيين

الاستاذ موسى ولد بهلي  رئيس رابطة الصحفيين الموريتانيين

الاستاذ ناصر ابو بكر  نقيب الصحفيين الفلسطينيين

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: