تضارب الأنباء حول التوجه السياسي للرئيس السابق

تضارب الأنباء حول التوجه السياسي للرئيس السابق

تتضارب الأنباء حاليا بشأن التوجه السياسي للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز الذي يحتدم الخلاف بينه وبين خلفه محمد ولد الشيخ الغزواني.

أحدث الأنباء الواردة عن توجهات الرئيس السابق هو قيام علاقة بينه وبين الحزب الوحدوي الديموقراطي الاشتراكي الذي يرأسه السياسي البعثي محفوظ ولد اعزيزي.

ولد اعزيزي نفى صحة انتساب الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز إلى حزبه كما أن الأمين العام المستقيل من الحكومة انيانغ جبريل حمادي نفى انضمامه للحزب.

ويأتي النفي الأخير بعد تداول اسم انيانغ جبريل إلى جانب ثلاثة أسماء يفترض أنها انضمت للحزب من بينها سيدنا عالي ولد محمد خون الذي تداولت وسائل إعلام نبأ اختياره للأمانة العامة.

لا شيء مؤكد حتى الآن سوى أن الحزب الوحدوي الديموقراطي الاشتراكي تحول من حزب مغمور رغم قدمه، في أحد شوارع عرفات، إلى حزب يخطف الأنظار هذه الساعات في عالم الإعلام والتدوين في موريتانيا بعد انتقاله إلى إحدى أرقى عمارات العاصمة نواكشوط.

 ولا يوجد تفسير منطقي لذلك الانتقال غير اختيار الرئيس السابق لهذا الحزب واجهة سياسية، بالتزامن مع استدعاء أفراد من عائلته من طرف شرطة الجرائم الاقتصادية، فهل يفكر عزيز في حال توقيفه مثلا بالتظاهر بأنه سجين سياسي؟ هذا أيضا احتمال آخر يقوي ذات الفرضية بل والاحتمال الأرجح.

محمد محمود ولد خوي

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: