مجموعة الساحل: أزمة ليبيا تغذي الصراعات في منطقتنا

مجموعة الساحل: أزمة ليبيا تغذي الصراعات في منطقتنا

ترأس وزير الدفاع الوطني، السيد حننه ولد سيدي، صباح اليوم الجمعة، عبر تقنية الفيديو، اجتماعا لوزراء الدفاع في دول مجموعة الخمس بالساحل.

وشارك في الاجتماع شركاء المجموعة من دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وكندا، إلى جانب الأمين العام لوزارة الدفاع الموريتانية وبعض القادة العسكريين.

ويبحث الاجتماع الجديد للساحل المواضيع ذات الصلة بالعمليات العسكرية الميدانية في محيط المجموعة ودعم القوات العسكرية الوطنية والقوة المشتركة والتزامات الفاعلين الدوليين الأمنية والتنموية الموجهة لتوفير الأمن والاستقرار في منطقة الساحل وتعزيز فرص التنمية المحلية في الدول الأعضاء.

ويدخل هذا اللقاء ولقاء قادة أركان دول المجموعة واللقاءات الأخرى التي ستشمل جميع القطاعات الحكومية المعنية، في إطار التحضيرات الجارية لعقد قمة المجموعة المقررة نهاية الشهر الجاري في نواكشوط.

وستجمع القمة المرتقبة كافة الأطراف المنضوية في إطار التحالف من أجل الساحل الذي يضم الدول التي عبرت عن استعدادها لمساعدة دول المجموعة في التغلب على مشاكلها الأمنية والتنموية وتمكين شعوبها من العيش بسلام وأمان.

وأكد وزير الدفاع الوطني في كلمته خلال الاجتماع، على أهمية المحاور الثلاث التي سيتناولها هذا اللقاء الوزاري سواء تعلق الأمر بالعمليات العسكرية الميدانية، أو بدعم القوات الوطنية والقوة المشتركة لدول المجموعة، أو بتعهدات الفاعلين الدوليين في المجالين الأمني والتنموي.

وعبر عن سعادته بالتراجع المعتبر لانتشار فيروس كورونا كوفيد 19 في الدول الغربية، متمنيا أن يتم التحكم في انتشار هذا الوباء على مستوى القارة الإفريقية لتتمكن دول المجموعة و شركائها من عقد لقاءاتهم المستقبلية بصفة مباشرة.

ودعا المجموعة الدولية إلى العمل من أجل الوقف الفوري للاقتتال الدائر في ليبيا وإيجاد حل سياسي مستديم للأزمة الليبية، مشيرا إلى أن هذه الأزمة تؤثر على الأمن والاستقرار في منطقة الساحل برمتها.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: