توجيهات وزارة الخارجية للرعايا الموريتانيين بالخارج
معالي وزير الشؤون الخارجية والتعاون إسماعيل ولد الشيخ أحمد

توجيهات وزارة الخارجية للرعايا الموريتانيين بالخارج

قالت وزارة الخارجية الموريتانية إن الخبراء يوصون بتجنب التنقل إلى أقصى الحدود، وبالتزام العزل الصحي لحماية النفس وحماية الأسر، مشددة على أنه لا ينبغي أبدا محاولة الفرار من الوباء، ويجب البقاء في مكان السكن الاعتيادي لتفادي نشر الفيروس، وهذا ما أوصت به عدة دول صديقة مواطنيها المقيمين في موريتانيا.

واستعرضت الوزارة جهودها في ترحيل الموريتانيين من ووهان الصينية، وكذا تنظيم رحلات جوية إضافية  وفي الترخيص لرحلات برية، مؤكدة أن ذلك مكن من عودة المئات من المواطنين من بينهم طلاب قادمون من الجزائر والمغرب والسنغال وتونس وبلدان أخرى.

وأضاف بيان للوزارة أن موريتانيا لديها آلاف المواطنين في البلدان المجاورة، وأنه كلما سمح لمجموعة بالدخول تشكلت في الغد مجموعة جديدة على الحدود، بنفس المظهر المؤثر والمطالبة للسلطات، مما يسبب إحراج لسلطات بلدهم ولدول الجوار,

وأكدت وزارة الخارجية في بيانها الجديد أن الحل الوحيد الذي يفرض نفسه اليوم، والذي يوصي به الخبراء، يتمثل في الحجر الصحي للمسافرين القادمين من المناطق الموبوءة، الأمر الذي يتعلق بمئات الأشخاص، وهذا الحجر يتم في فنادق وإقامات مؤمنة طاقاتها محدودة جدا.

وذكر بيان الخارجية بأن السلطات الموريتانية قررت يوم 22 مارس أن تغلق كل المعابر دون أدنى استثناء لتمكين السلطات الصحية الوطنية من رقابة ومتابعة الحالتين الموجودين في البلاد ومتابعة اتصالات مئات الأشخاص الخاضعين للحجر الصحي، مؤكدة أن هذا العمل يتطلب طاقة وجهدا كبيرين. وواجبنا جميعا أن نحمي مواطنينا من هذا الداء الرهيب”.

وقال البيان إن الوزارة أصدرت تعليماتها للبعثات الدبلوماسية والقنصلية لتكون على اتصال دائم بالمواطنين في الخارج ولتأمين المساعدة الضرورية في حدود المستطاع، ولمتابعة المشاكل التي يطرحها المواطنون بكل عناية لتقديم ما يمكن من حلول.

وذكرت الخارجية المواطنين في الخارج بظروف الأزمة الصحية الخانقة التي سببها انتشار فيروس كورونا على مستوى المعمورة، وما نتج عنه من التوصية بالحد من التنقلات وبالابتعاد عن نقاط الحدود سواء في ذلك المطارات والحدود البرية والبحرية والنهرية.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: