واد الناقة: حالة من الطمأنينة والاحتراز من انتشار كورونا
واد الناقة

واد الناقة: حالة من الطمأنينة والاحتراز من انتشار كورونا

تشهد مقاطعة واد الناقة هذه الأيام حالة من الطمأنينة والاحتراز من انتشار وباء كورونا الذي غزا عددا كبيرا من الدول حول العالم.

ولا يرى عدد كبير من ساكنة المقاطعة حاورهم مكتب موقع واد الناقة اليوم في المدينة، أن الموضوع يستحق نشر الشائعات من أجل التهويل ونشر الذعر في أوساط المواطنين.

ويرى المواطنون الذين حاورهم موقع واد الناقة اليوم، أن نقل الحقيقة كما هي دون زيادة أو نقصان هو ما يحتاجه سكان المقاطعة في هذا الظرف، مؤكدين أن السلطات الحكومية ولله الحمد لم تعلن سوى عن حالة إصابة وحيدة.

ولا يستدعي الظرف الحالي أكثر من أخذ الحيطة والحذر العاديين اللذين يحث عليهما الشرع الإسلامي، ويمليهما الوعي والمدنية ومواكبة العصر.

وقد لزم أغلب سكان المدينة الهادئة منازلهم، وتوقفوا عن التحرك لغير ضرورة، مستفيدين في ذلك من الفرصة التي أتاحتها الحكومة، حيث عطلت الدراسة مؤقتا، وأعلنت عن دراستها خيار التعليم عن بعد.

ويبقى المتغير الوحيد في نمط الحياة اليومية لساكن واد الناقة في هذا الظرف، هو احتلال المعقمات الطبية والكمامات ومعدات النظافة والقفازات، موقعا متقدما في أولويات الأسرة.

ويلاحظ القادم على المدينة حد السكان من المصافحة اليدوية اتقاء نقل الفايروس القاتل إلى الإخوة والأحباب، مكتفين منه بتبادل التحية الشفوية المطلوبين في الشرع والعرف.

وهكذا سارت الأيام الأولى للمقاطعة بعد الإعلان الرسمي من طرف الحكومة عن أول إصابة مؤكد بالفايروس لأجنبي مقيم في نواكشوط وعزلها بصفة صحيحة وبدء تماثلها للشفاء، حيث امتثل الساكنة التوجيهات الحكومية في هذا الصدد، آخذين بالأسباب ومستحضرين في النهاية الآية الكريمة: ” قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ” صدق الله العظيم.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: