غزواني يختم نصف سنة من الحكم بمشاريع اجتماعية

غزواني يختم نصف سنة من الحكم بمشاريع اجتماعية

ختم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني نصف سنة من حكمه بإطلاق حزمة من المشاريع المجتمعية التي من شأنها مساعدة الفئات الأكثر فقرا، وذلك كما يرد في نص الخطاب التالي الذي ألقاه مساء اليوم من الترحيل:

“ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﺷﺮﻑ ﺍﻟﻤﺮﺳﻠﻴﻦ
ﻣﻌﺎﻟﻲ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻷﻭﻝ
ﻣﻌﺎﻟﻲ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻱ
ﻣﻌﺎﻟﻲ ﺯﻋﻴﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻴﺔ
ﻣﻌﺎﻟﻲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ
ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﺴﻠﺔ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﻭﻣﻤﺜﻠﻮ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ
ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ
ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺭﺋﻴﺴﺔ ﺟﻬﺔ ﻧﻮﺍﻛﺸﻮﻁ
ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺭﺅﺳﺎﺀ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﺴﻴﺪﺍﺕ،
ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ
ﻟﻘﺪ ﻣﺮﺕ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺳﺘﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺟﻬﺘﻪ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻲ ﺍﻷﺑﻲ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻬﻞ ﻣﺄﻣﻮﺭﻳﺘﻲ، ﺣﻴﻦ ﺣﺪﺩﺕ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭ ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ ﺍﻟﻌﺮﻳﻀﺔ ﻟﻠﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﻬﺪﺕ ﺑﻪ ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻶﻣﺎﻝ ﻭﺍﻟﻄﻤﻮﺣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺔ ﻟﻜﻞ ﻓﺮﺩ ﻣﻦ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻟﻠﻈﻔﺮ ﺑﺄﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻭﺍﻻﻃﻤﺌﻨﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﺿﺮﻩ ﻭﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻪ .
ﻭﻟﻘﺪ ﻋﺒﺮﺕ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﺸﻌﺎﺭﻱ ﺟﺴﺎﻣﺔ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻠﻘﺎﺓ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺗﻘﻲ ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺍﻻﻃﻼﻉ ﻋﻦ ﻗﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﺯﺍﺩﻧﻲ ﺇﺩﺭﺍﻛﺎ ﻟﺤﺠﻢ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﻤﻌﻮﺯﻳﻦ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻳﺠﺪﻭﻥ ﻣﺎ ﻳﻨﻔﻘﻮﻥ ﻭﻣﻦ ﻳﻜﺪﺣﻮﻥ ﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﻟﻘﻤﺔ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻷﺳﺮﻫﻢ ﻭﻣﻦ ﻳﺒﺤﺜﻮﻥ ﻋﻦ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺗﺮﺑﻲ ﺃﺑﻨﺎﺀﻫﻢ ﺩﻭﻥ ﺗﻤﻴﻴﺰ ﻟﺘﺠﻌﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺻﺎﻟﺤﻴﻦ ﺃﻭ ﻋﻦ ﺷﻐﻞ ﻳﺤﺮﺭ ﻃﺎﻗﺎﺗﻬﻢ ﻭﻳﻨﻤﻲ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺃﻭ ﻋﻦ ﺻﺤﺔ ﺟﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ .
ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻟﺰﻣﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺘﻌﻤﻴﻖ ﺗﺸﺨﻴﺼﻪ ﻭﻭﺿﻊ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﻭﺍﻟﺨﻄﻂ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻹﺻﻼﺡ ﺍﺧﺘﻼﻻ ﺗﻪ ﻭﺗﻨﺴﻴﻖ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﺃﺳﺮﻉ ﻭﻗﺖ ﺧﺪﻣﺔ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﺃﻭﻻ ﻭﺃﺧﻴﺮﺍ ﻏﺎﻳﺔ ﺃﻱ ﺗﻨﻤﻴﺔ ﻭﻭﺳﻴﻠﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﻭﻫﻮ ﻛﺬﻟﻚ ﻣﺎ ﻧﺴﻌﻰ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻷﻣﺎﻥ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﻔﻮﺭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻄﻠﻘﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﺒﺮ ﺇﻃﻼﻕ ﺇﺣﺪﻯ ﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻪ ﻭﻫﻲ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺗﺸﻴﻴﺪ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﻛﻠﻤﺘﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻤﻌﺒﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻨﺎﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻣﻘﺎﻃﻌﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ .
ﻭﻳﺘﻜﻮﻥ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻷﻣﺎﻥ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﻔﻮﺭﻱ ﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎ ﻭﺇﺟﺮﺍﺀ ﻳﻐﻄﻲ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﻤﻬﻨﻲ ﻭﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺍﻟﺒﻨﻲ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻭﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻜﺎﻓﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺩﻋﻢ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻓﻘﺮﺍ ﻭﻫﺸﺎﺷﺔ .
ﻓﻌﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ، ﻭﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﻤﻬﻨﻲ ﺳﻴﺘﻢ ﻗﺒﻞ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻨﺎﺀ ٤٢ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺛﺎﻧﻮﻱ ﻭﺇﻧﺸﺎﺀ ٧٩ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻣﻜﺘﻤﻠﺔ ﻭﺑﻨﺎﺀ ٤٧٤ ﻓﺼﻼ، ﻛﺘﻮﺳﻌﺔ ﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﺍﻻﺳﺘﻴﻌﺎﺑﻴﺔ ﻟﻨﻈﺎﻣﻨﺎ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻱ ﻭﺗﺤﻀﻴﺮﻩ ﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﻛﺎﻓﺔ ﺗﻼﻣﻴﺬ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ ﺗﻤﻬﻴﺪﺍ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺩﺓ .
ﻛﻤﺎ ﺳﺘﺘﻢ ﺗﻮﺳﻌﺔ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻭﺇﻧﺸﺎﺀ ﻣﻌﻬﺪ ﻟﻠﺘﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﻤﻬﻨﻲ ﺑﻤﻘﺎﻃﻌﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺑﻘﺪﺭﺓ ﺍﺳﺘﻴﻌﺎﺑﻴﺔ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ١٢٠٠ ﻃﺎﻟﺐ، ﻋﻤﻼ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﺣﺎﺟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻨﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﻭﺗﺴﻬﻴﻼ ﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﺃﺑﻨﺎﺋﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻨﺸﻄﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺣﺼﻮﻟﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﻬﻨﺔ ﺗﺆﻣﻦ ﻟﻬﻢ ﻋﻴﺸﺎ ﻛﺮﻳﻤﺎ .
ﻫﺬﺍ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻣﺒﻠﻎ ﻣﻨﺢ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺑﺨﻤﺴﺔ ﺁﻻﻑ ﺃﻭﻗﻴﺔ ﻗﺪﻳﻤﺔ ﺷﻬﺮﻳﺎ ﺳﻴﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﺁﻻﻑ ﻃﺎﻟﺐ .
ﻭﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻓﺴﻴﺘﻜﻔﻞ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺑﻤﺠﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻌﻼﺟﺎﺕ ﻟﺬﻭﻱ ﺍﻟﺪﺧﻞ ﺍﻟﻀﻌﻴﻒ ﻭ ﺍﻟﺘﻜﻔﻞ ﺍﻟﺘﺎﻡ ﺑﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻭﺑﻌﻼﺝ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻣﺎ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻣﺮﺍﺿﻬﻢ ﻭﻣﺠﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻌﻼﺟﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺠﻠﺔ ﻭﺍﻟﺤﺠﺰ ﺍﻟﻄﺒﻲ .
ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺳﺘﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻨﻪ ﺳﺒﻌﻮﻥ ﺃﻟﻒ ﺃﺳﺮﺓ ﻭﺗﺨﻔﻴﺾ ﺍﻟﺘﻜﻠﻔﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﻓﻴﺔ ﻟﻠﺤﻮﺍﻣﻞ ﺑﻨﺴﺒﺔ 55 ﺑﺎﻟﻤﺎﺋﺔ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﺃﻟﻒ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻭﻋﻼﺝ ﺿﺤﺎﻳﺎ ﺣﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﻣﻮﺍﺯﺍﺓ ﻣﻊ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﺁﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻟﻄﺮﻗﻴﺔ ﻟﺘﺸﻤﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﺭ ﺍﻟﻄﺮﻗﻴﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻭﺗﻌﻤﻴﻢ ﻣﺠﺎﻧﻴﺔ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻭﻛﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﻧﻘﻞ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﺰﻣﻨﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﺍﻟﻜﻠﻮﻱ ﻭﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺳﻮﺀ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻋﺒﺮ ﻓﺘﺢ 350 ﻣﺮﻛﺰ ﺗﻐﺬﻳﺔ ﻋﻼﺟﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪ .
ﺃﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪ ﺍﻟﺘﻜﺎﻓﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺗﺤﺴﻴﻦ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻴﺔ ﻭﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻷﺳﺮ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻓﻘﺮﺍ ﻭﻫﺸﺎﺷﺔ، ﻓﺈﻥ ﺣﺰﻣﺔ ﺍﻷﻣﺎﻥ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﻔﻮﺭﻱ ﺗﺘﻀﻤﻦ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﺍﻟﺘﺤﻮﻳﻼﺕ ﺍﻟﻨﻘﺪﻳﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻟﺘﺸﻤﻞ 70 ﺃﻟﻒ ﺃﺳﺮﺓ ﺑﻨﻬﺎﻳﺔ 2020 ﺑﺪﻻ ﻣﻦ 30400 ، ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﻈﻞ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﺗﺴﺎﻉ ﻣﻀﻄﺮﺩ ﻟﺘﺼﻞ ﻣﻊ ﻧﻬﺎﻳﺔ 2021 ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﺮﺑﻮ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺋﺔ ﺃﻟﻒ ﺃﺳﺮﺓ ﻣﺴﺘﻔﻴﺪﺓ ﻭﺧﻔﺾ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﺑﻨﺴﺒﺔ 20 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺫﻭﻱ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﺎﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻤﺜﻞ ﻧﺴﺒﺔ ٦٠ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﻣﺠﻤﻮﻉ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻤﺠﺎﻧﻲ ﻟﻠﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﻣﺎ ﻳﺮﺑﻮ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺋﺔ ﺃﻟﻒ ﺃﺳﺮﺓ ﻣﻮﺯﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺩﻋﻢ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻸﺳﻤﺎﻙ ﺑﺤﻴﺚ ﺗﺆﻣﻦ ﻟﻠﺴﻜﺎﻥ ﺳﻨﻮﻳﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﺘﺔ ﻋﺸﺮ ﺃﻟﻒ ﻃﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﻚ ﺑﺴﻌﺮ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﺃﻭﻗﻴﺔ ﻗﺪﻳﻤﺔ ﻟﻠﻜﻴﻠﻮﻏﺮﺍﻡ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺗﺴﻌﺔ ﺁﻻﻑ ﻃﻦ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﻭﺇﻧﺸﺎﺀ ﺧﻂ ﺍﺋﺘﻤﺎﻥ ﺑﻘﻴﻤﺔ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺃﻭﻗﻴﺔ ﻗﺪﻳﻤﺔ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻷﺳﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﺮﻳﻔﻲ ﻭﺇﻃﻼﻕ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﻨﺴﻮﻳﺔ ﻭﻣﻨﺢ ﻗﺮﻭﺽ ﻣﻌﺘﺒﺮﺓ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻘﺪﻡ ﺑﻬﺎ ﺫﻭﻭﺍ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﺍﻟﻮﺍﻋﺪﺓ .
ﻭﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﺤﻀﺮﻱ ﻓﺴﻴﺘﻢ ﺇﻃﻼﻕ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺧﺎﺹ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﺼﻠﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻳﺼﺎﺣﺒﻪ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﺳﺎﺣﺎﺕ ﻋﻤﻮﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻭﺭﺻﻒ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻭﺍﻟﺴﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﻋﻮﺍﺻﻢ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﻭﻓﻲ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻟﻠﻌﺎﺻﻤﺔ .
ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻲ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﺴﻴﺪﺍﺕ،
ﻳﻤﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺑﻮ ﻏﻼﻓﻪ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻋﻠﻰ ٤١ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺃﻭﻗﻴﺔ ﻗﺪﻳﻤﺔ ﺩﻓﻌﺔ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺃﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺩﻓﻌﺎﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﺳﻴﺘﻢ ﺇﻃﻼﻗﻬﺎ ﺗﺒﺎﻋﺎ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺇﻳﺠﺎﺑﻲ ﻣﻠﻤﻮﺱ ﻟﻠﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻴﺔ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻦ ﻭﺳﻴﻮﻓﺮ ﺗﻨﻔﻴﺬﻩ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻓﺮﺹ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ .
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺨﺘﺎﻡ ﺃﻋﻠﻦ ﻋﻠﻰ ﺑﺮﻛﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﻄﻼﻕ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺗﺸﻴﻴﺪ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﻛﻠﻤﺘﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻤﻌﺒﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻨﺎﺋﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻭﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻻﻧﻄﻼﻕ ﺍﻟﻔﻌﻠﻲ ﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻷﻣﺎﻥ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﻔﻮﺭﻱ ﻛﻜﻞ .
ﺃﺷﻜﺮﻛﻢ، ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ”.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: