الدهاه.. رجل ينفع الناس لا مشتبه به في التزوير/ بقلم الشيخ دداه المصطفى

الدهاه.. رجل ينفع الناس لا مشتبه به في التزوير/ بقلم الشيخ دداه المصطفى

منذ أـيام انطلقت عبر وسائط التواصل الاجتماعي حملة مغرضة تستهدف رجل الأعمال الناجح وابن مقاطعة واد الناقة البار الدهاه ولد إسلمو، حملة غير مستغرب أن تستهدف رجلا عم نفعه الجميع في سرائهم وضرائهم، فأهل الشر الذين أخذوا يشيرون إليه بما هو منه بريئ براءتهم هم من الفضل والسداد، ديدنهم معاداة كل نجاح ومحاربة كل خير، تعددت أسبابهم في ذلك والهدف واحد.

الحملة التي تستهدف ابن واد الناقة البار يزعم مؤججوها أن رجل الأعمال الدهاه ولد إسلمو ضالع في توريد الأدوية المزورة وعابث بحياة المواطنين ضار بهم، فلكأن حسان بن ثابت إياهم أراد عند قوله: فشركما لخيركما الفداء، أو لكأن الكميت انبرى مدافعا عن الدهاه من ينفع الناس ويمكث في الأرض، ويقصد الزبد الذي يلغ في عرضه ويرميه بشبه التزوير، فيقول:

ألاَ اُفٍ لِدَهرٍ كُنتُ فِيهِ

هِدَانَاً طَائِعاً لَكُمُ مُطِيعَا

أجَاعَ اللهُ مَن أشبَعتُمُوهُ

وأشبَعَ مَن بِجَورِكُمُ أُجِيعَا

وَيَلعَنُ فَذَّ أُمَّتِهِ جِهَارَاً

إِذَا سَاسَ البَرِيَّةَ والخَلِيعَا

بِمَرضِيِّ السِّيَاسَةِ هَاشِمِيٍّ

يَكُونُ حَيَاً لأُمَّتِهِ رَبِيعَا

وَليثاً فِي المَشَاهِدِ غَيرَ نِكسٍ

لِتَقوِيمِ البَرِيَّةِ مُستَطِيعَا

فالدهاه إنما عرف ببذل نفعه للناس في السراء والضراء، يبذل ما يقويهم على الأمراض ويعينهم على نوائب الحق، لا الضلوع فيما يضر بهم ويمرضهم، معاذ الله فما ذاك له بخلق ولا ديدن.

فمن يريد أن يعرف عن الدهاه فليتوجه إلى أسر فقيرة قدم لها العون، فأطعمها من بعد الجوع وكساها بعد العري وآواها بعد الضَّحى وسقاها بعد الظما، وإلى محافل الكبار حيث يتنافس الناس في البذل في النوائب والملمات يجده في المقدمة.

وهو كرم وندى ورثه عن أب وجد، كما توارثته عشيرته كابرا عن كابر، وأما الصائلون المتهمون الذين مكانهم الطبيعيى هو قفص الاتهام أمام العدالة بتهمة القذف والرجم، فإن القول الفصل فيهم أن كلا ينفق مما عنده، ينفق الدهاه من حر ماله في سبل الخير كلها، ويقْفُون هم جهلا وجبنا ما لا يعلمون، حتى توردهم ألسنتهم المهالك، الألسنة التي توقعهم في محاذير الشرع والمروءة والقانون.