انتساب شخصية سياسية وثقافية وازنة بمقاطعة واد الناقة لحزب تواصل ( هويتة )

انتساب شخصية سياسية وثقافية وازنة بمقاطعة واد الناقة لحزب تواصل ( هويتة )

شهدت مقاطعة وادالناقة شرقي العاصمة انواكشوك حدثا سياسيا وثقافيا كبيرا تمثل في انضمام شخصية وادالناقية أصيلة و ذات بعد ثقافي كبير و سياسي بارز لحزب تجمع الإصلاح و التنمية ” تواصل ” .

الموضوع يتعلق بإنضمام الأستاذ الفاضل حبيبا ولد حبيبا لحزب تواصل و كان ذلك الحث يوما مشهودا حيث حضر له جميع قادة الحزب بالمقاطعة وقدم له من العاصمة رئيس الحزب شخصيا الدكتور / محمد محمود ولد سيدي رفقة عضو المكتب التنفيذي المهندس أحمدو ولد امباله زيادة على منتخبي الحزب بالمقاطعة وجمعا غفيرا من الساكنة المحلية .

الأستاذ حبيبا ولد حبيبا ألقى خطابا بالمناسبة هذا نصه :

الحمد لله وحمده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده الأخ د محمد محمود ولد سييدي رئيس الحزب , الأخ المهندس أحمدو ولد امباله عضو المكتب التنفيذي أيها الإخوة و الأخوات قادة واعضاء و مناضلوا ومناصروا حزب تواصل في مقاطعة وادالناقة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أما بعد فقد بدأت العمل السياسي سنة 1980 وأنا يومئذ في السنة الأولى إعدادية بالإعدادية العربية بانواكشوط في صفوف الوحدي الناصري وممن رافقني في ذلك الدرب أخي و صديقي عمدة بلدية أوليكات الأستاذ/ محمدن ولد المختار ولد عبد الملك .

وفي السنة الثالثة من الجامعة (1989) قدمت استقالتي من ذلك التنظيم  لسببين:

1ـ  ارتماء اغلب قادته في احضان النظام لبعسكري وقتها (نظام ولد الطايع) .

2ـ اشتداد الخلافات بين رفاق الردب و النضال .

وقد كان هذا التنظيم له الدر الإيجابي في تكويني السياسية هو ما اعترف له به .

وقد قررت وقتها اعتزال العمل السري .

و عندما بدأ المسلسل الديمقراظي في بلادنا سنة 1991 لم انضم إلى أي تشكلة حزبية مكتفيا بمراقبة الساحة حتى اكتوبر 1997 فقررت الإنتساب لحزب اتحاد القوى الديمقراطية ـ عهد جديد ـ ومن بعده وريثه تكتل القوى الديمقراطية اللذين استفدوا منهما تجربة سياسية كنت في حاجة ماسة إليها وصحبت فيهما نخبة خيرة من أطر هذا البلد بعضها مازال في الحزب و البعض الأخر منه من ارتماء في احضان النظام على فترات ومنه من انضم إلى أحزاب معارضة ,و كانت لنصائها و إرشاداتها دورا مهما في زيادة خبرتي السياسية .

ويعود ذلك الانتساب لما يلي :

1ـ أن المشروع المجتمعي لهذا الحزب معد أو مبارك من أغلب القوى السياسية في البلد وقتها .

2 ـ أن رئيس هذا الحزب الخبير الإقتصادي المتدين أحمد ولد داداه المعروف بأخلاقه وحلمه وصدقه نظرا لتجربته المهنية الناجحة في كثر من الهيئات المالية الوطنية و العربية و الإفريقية و الدولية والتي شهد له فيها بالكفاءة و القدرة على التسيير الجيد مهيئ في نظرى ـ إن وفق ـ اكثر من غيره لقيادة البلاد , ونحن مأمورون أن الناس بالدراهم .

واليوم وبعد أن قرر نظام الجنرال ولد عبد العزيز منعه من الترشح متذرعا بعامل السنة الذي استحدثه هذا النظام قررت الإنضمام لحزب تواصل نظرا للأسباب التالية :

1 ـ أن هذا الحزب بإقراره و تطبيقه لمبدأ التناوب الديمقراطي داخل مختلف هيئاته بدء بمنصب الرئيس ـ  وهو ما لا نجده في غيره من الأحزاب الأخرى ـ يشكل مدرسة فريدة في ممارسة الديمقراطية وهو ما يهيئه في نظرى لتقبل الرأي الآخر أكثر و الصلاحية لقيادة الشأن العام زهذا ما يفسر تنوع وكثرة الإنضمامات إليه .

2 ـ أن هذا الحزب حزب خدماتي يسعى لخدمة المجتمع في كل المجالات الإجتماعية و الثقافية و الإقتصادية .

3 ـ أن هذا الحزب بمرجعيته الإسلامية يشكل صمام أمام لهذا المجتمع المتعدد القوميات و الشرئح , فهو بتشكلة كل هيئاته يمثل لوحة صادقة لمجتمعنا بتنوعه الثقافي و القومي .

4ـ أن هذا الحزب يضم كما هائلا من الكفاءات الشابة المتعددة التخصصات مما يجعل قادرا على القيادة في تسلمه للسلطة .

5ـأن النسبة الغالبة من منتسبي هذا الحزب شباب ـ ذكورا وإناثا ـ مما يعطيه الحيوية و النشاط اللازمين في مشروع بناء و جاد .

6 ـ أن هذا الحزب يسعى جاهدا لإحياء الإسلام بكل ابعاده الشمولية وهذا ما ينبغي لكل مسلم أن يسعى له لإن الإسلام دين دولة و عبادة .

وانطلاق من ذلك قررت الإنضمام لهذ الحزب لأشارك في خدمة الإسلام و الملسمين في مجهود جماعي محتسبا الأجر عند الله عز وجل .

هذا وقد رحب المتدخلون من الحزب  ومن ابرزهم رئيس الحزب و مدير حملة الحزب على مستوى المقاطعة الاستاذ سيدي أحمد ولد مد , و عمدة آوليكات الأستاذ محمدن ولد المختار ولد عبد الملك و الأستاذة بشرى محم سعيد صاحبة الربط  بالأستاذ حبيبا ولد حبيبا بين ظهرانيهم .

كما استقبل الحضور الكريم انضمام الأستاذ حبيبا ولد حبيبا للحزب بالتكبير و الهتافات .

نقلا عن السبق الإخباري